راي اليوم : علماء طالبان يخيرون الملا عمر بين الظهور التلفزيوني أو الاطاحه به

لاتوجد صورة
لاتوجد صورة

 

طالب مجموعة من العلماء المسلمين الافغان وعلى رأسهم الملا ابو طالوت الخراساني الملا عمر بضرورة الظهور في شريط فيديو يوجه اليهم، ويثبت من خلاله انه ما زال على قيد الحياة، والا فانه لن يكون امامهم اي خيار آخر غير تقديم البيعة الى خليفة المسلمين ابراهيم بن عواد البدري القرشي.

وقالت الرسالة التي حصلت “راي اليوم” على نسخة منها باللغتين الاردية والانكليزية، انه منذ الاطاحة بالامارة الاسلامية في افغانستان لم نسمع مطلقا من امير المؤمنين الملا محمد عمر وقد طالبت انا (ابو طالت الخراساني) والكثير من قادة طالبان لسنوات بان يظهر الملا عمر في شريط فيديو حتى نتأكد بانه ما زال حيا، ولهذا ذهبت الى الابن الكبير للملا عمر للاستفسار عن حياته، ولكنه لم يملك اي اجابة حول مكان والده، وقال انه يعتقد بقوة باحتمال استشهاده، ولم يبلغنا اي احد بذلك.
وقال الملا ابوطالوت في الرسالة انه اضطر للسفر للقاء اشقاء الملا عمر كل من مولاوي عبد المنان اخوند ومولاي صديق الله اخند وكلاهما لا يعرفان اي شيء عنه، وقالا انهما لم يقابلا امير المؤمنين منذ انهيار امارة افغانستان الاسلامية.
واضاف في الرسالة “بعض قادتنا انضما فعلا الى الخلافة الاسلامية التي اعلنت “الدولة الاسلامية” قيامها بينما يتنعم آخرون بحياة باذخة تحت رعاية اصدقائهم في باكستان، وساوموا على الجهاد مع جهاز المخابرات الباكستانية (SIS).
واشار الملا ابوطالوت في الرسالة الى انه “يطالب جميع اعضاء مجلس الشورى بانه اذا لم يظهر الملا عمر في رسالة فيديو مؤكدا حياته، ويوجه خطابا الى المجاهدين في افغانستان لن يكون امامنا اي خيار آخر غير تقديم البيعة الى “الدولة الاسلامية”.
وحث جميع العلماء على” توجيهنا بما يجب ان نفعله في مثل هذه الاوقات الصعبة، حيث يهاجمنا اعداء الله من كل الاتجاهات”.
وحدد الملا ابوطالوت مهلة حتى يوم الجمعة 3 تموز (يوليو) للرد على رسالته هذه، ولكن يبدو ان الموعد مر دون وصول شريط الفيديو المطلوب الذي يؤكد فيه امير المؤمنين الملا عمر انه ما زال على قيد الحياة.
وحصلت “راي اليوم” على نص الرسالة من حساب على “التويتر” قريب من “الدولة الاسلامية” وقامت ادارة “التويتر” على اغلاقه لاحقا، ولم تؤكد مصادر مستقلة صحة الرسالة حتى الآن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*