المقاتل كمال احمد يستقيل ويعيد أمجاد برلمان 1976

km0
كتبت راندا حسين
استقال البرلماني المقاتل -معارض كامب ديفيد وسياسة الانفتاح سداح مداح في عصر السادات -من مجلس الشعب اليوم ، معيدا أمجاد برلمان 1976 الذي ظل مجده هو الاعلى في تاريخ الحياة النيابية المصرية كان (1976ـ 1979) واحد من أقوى المجالس النيابية التى عرفتها مصر، تحيث  شهد تكوين المنابر ثم الأحزاب السياسية وكان البداية لظهور أول معارضة سياسية حقيقية معترف بها داخل المجلس النيابى. وظهرت أسماء مثل ممتاز نصار، محمود القاضى، عادل عيد، حلمى مراد، كمال أحمد، إبراهيم شكرى، علوى حافظ، صلاح أبو إسماعيل، الشيخ عاشور، أبوالعز الحريرى، خالد محيى الدين، كمال الدين حسين. إلخ.لم يتحمل السادات هذا البرلمان فسارع إلى حله قبل سنتين من اكتمال مدته، وتم تكوين برلمان جديد بالتزوير الفاضح، سقط فيه كل المعارضين إلا قليلا. وعندما ضاق ذرعا بالمعارضة السياسية لجأ للحلول الأمنية وإعتقل كل خصومه المخالفين له فى سبتمبر 81، وبعدها تم إغتياله.كان أحمد نائبًا مستقلًا بمجلس الشعب لمدة ثلاث دورات أعوام (1976، 2000، 2005)،رغم خلفيته الناصرية، واختلف فى فترة حكم الرئيس السادات معه حول سياسات الانفتاح الاقتصادى بشكل استهلاكى، وكان ضمن النواب الذين رفضوا معاهدة كامب ديفيد، وبعدها قام الرئيس السادات بحل مجلس الشعب، وتم اعتقاله فى حملة سبتمبر 1981 مع عدد من القيادات السياسية، وفى عهد الرئيس مبارك هاجم عاطف عبيد، رئيس الوزراء السابق، خلال إلقائه بيان الحكومة واتهمه بعدم المصداقية، هاجم بضراوة سياسة الخصخصة، نبه مرات عدة عن، مشكلة المياه مع دول حوض النيل، وطالب بتعيين وزير دولة لشؤون إفريقيا، زورت ضده انتخابات مجلس الشعب عام 2010 مع العشرات من شرفاء النواب من المستقلين ومن كافة الاتجاهات السياسية ولم يوفقوا، خاض انتخابات مجلس الشعب 2011 ولم يوفق رغم الإعادة مع مرشحى الحرية والعدالة والنور، حيث فاز مرشحا الحرية والعدالة. دم مشروع قانون محاكمة الوزراء، وشارك فى مشروع قانون السلطة القضائية، ومشروع قانون ممارسة الحقوق السياسية. وقدم 13 استجوابا لكل من، وزير الاقتصاد لسوء إدارة البورصة، وزير النقل لسوء إدارة السكة الحديد وإهدار المال العام، وزير النقل عن غرق العبارة السلام وغرق 1028 مصريًا، وزير التأمينات الاجتماعية لسوء الإدارة وإهدار المال العام، وزير الإسكان عن الانحرافات بالوزارة، استجواب عن سوء إدارة المال العام فى توشكى، استجواب عن عدم وجود سياسات واضحة للحد من البطالة، استجواب عن إهدار المال العام فى مشروع فحم المغارة وفوسفات أبو طرطور، استجواب عن إهدار المال العام فى بيع عمر أفندى، استجواب عن إهدار المال العام فى بيع بنك الإسكندرية، استجواب عن سوء العملية التعليمية فى مصر وعدم الاهتمام بالبحث العلمى، واستجواب عن استغلال سيناء والساحل الشمالى. استجواب عن استخدام منخفض القطارة، كما قدم كمال أحمد العشرات من طلبات الإحاطة والأسئلة بمجلس الشعب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*