مسلمة رئيس لاتحاد طلاب بريطانيا وسط هجمات ناريه صهيونية

unnamed

انتخبت الجزائرية المسلمة “ماليا بو عطية “رئيس اتحاد طلاب بريطانيا وسط هجمات مكثفة من منظمات يهودية ذات ميول صهيونية اتهمت بو عطية بانها جهادية وشيوعية وداعشية وعنصرية ومعادية للسامية
وقالت بوعطية في خطاب الفوز أنها أجبرت على ترك بلادها أثناء الحرب الأهلية في الجزائر عندما كانت في السابعة من عمرها، بعد أن وجدت نفسها مع زملائها في المدرسة الابتدائية في ذلك الوقت تحت وابل من الرصاص، كما أن أباها استهدف في تفجير أثناء وجوده في قاعة تدريس بالجزائروأن فوزها هو رسالة في غاية القوة، خصوصا أنها “المرة الأولى التي تصل فيه امرأة مسلمة إلى هذا المنصب . وقالت نها ابو المجد دارسة الفلسفة  ان انتخاب بوعطية نقطة تحول في تاريخ بريطانيا وانها حولت برنامج كتلة الطلاب السود الى واقع  .
وكان 50 من رؤساء الجمعيات اليهودية الطلابية على مستوى بريطانيا وجهوا رسالة مفتوحة إلى بوعطية أثناء الانتخابات، باعتبارها ناشطة ضد الصهيونية، طالبوها فيها بتوضيح موقفها من “معاداة السامية”، مذكرين بتصريحات  سابقة لبو عطية وصفت فيها جامعة بيرمنغهام التي تضم مجتمعا يهوديا كبيرا- بأنها “قاعدة أمامية للصهيونية في التعليم العالي البريطاني”، كما أعلنت مجموعة  كبيرة من طلاب جامعة كامبريدج  موالية للطلاب اليهود المعادين لبو عطية، عن تحركها للانسحاب من الاتحاد الوطني للطلاب بعد هذا الانتصار.
وقالت صحيقة  “التايمز” إن طلاب من جامعة أوكسفورد سيحاولون عقد تصويت للخروج من اتحاد الطلبة العام، حيث قالوا إنه لم يعد يمثلهم، مشيرة ,وأن  بوعطية عارضت مشروع قرار يشجب تنظيم الدولة الاسلامية داعش ، ووصفته بأنه مرتبط بالإسلاموفوبيا، بحسب زعم الصحيفة، وانها هاجمت الصحافة المؤيدة للصهيونية
وتابعت التايمز  إلى أن معارضي بوعطية ، سيدعون عقد استفتاء،وستم تنسيق المواجهة  مع جامعات درام وإدنبرة ويورك أبريستويث في ويلز، وجامعة ساوث لندن، ومدرسة لندن للاقتصاد وويستمنستر.
يذكر أن الاتحاد العام للطلاب، الذي أنشئ عام 1992، وهو تجمع من 600 اتحاد للطلاب في الجامعات والكليات، تمثل 2.3 مليون طالب،  تدفع الجامعة له رسوم اشتراك للعام 50 ألف جنيه إسترليني.
من جهتها دافعت بوعطية عن نفسها وقالت : إنها ليست معادية للسامية،لقد عانى اليهود اضطهادا رهيبا عبر آلاف السنين، ولا يزالون في الجامعات وأماكن أخرى يواجهون عداء للسامية، وتعرف حركتنا هذا الأمر، وسنقف إلى جانبهم أنا أحتفي بقدرة الطلاب والناس عموما من الخلفيات جميعها، ليتعايشوا معا، وليعبروا عن انتماءاتهم ومعتقداتهم بانفتاح وإيجابية، وسأستمر على هذا النهج””.
لكنها تمسكت بكونها “معادية للسياسات الصهيونية”
ونفت بوعطية تاييدها لداعش لكنها كشفت انها اعترضت على صيغة بيان بشأنها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*