بالصور : مثقفون ..وثوار.. وأحبه ..يقيمون حفل تابين فراج العيني بالأقصر

unnamed (2)

كتبت ياسمين حافظ

اقام قصر ثقافة الاقصر أول  أمس حفل تابين  الراحل المقيم الشاعر والمناضل  اليساري فراج العيني بمبادرة من نادي ادباء الاقصر برئاسة القاص حشمت يوسف المحامي وحضور حشد من اهالي  وعائلة الراحل  المقيم ورفاق مسيرته السياسية واصدقائه  من بينهم  شقيقه محمد العيني والمناضل العمالي سيد حفني والدكتور حسن عبد المنعم وعدد من شعراء ومثقفي واهالي مدينة الاقصرمن بينهم الشاعر حسين القباحي  
كما حضر ايضا ممثلين لثوار 25 يناير  من بينهم محمد فوزي ومنى ابراهيم
شهد الحفل القاء شهادات من رفاق فراج العيني القت الاضواء على جوانب في حياته ومسيرته على الصعيدين الثقافي والسياسي كما شهد  قراءة  تنويعات مختلفه من  اشعاره
القاها الشاعر الشاب مينا جميل.
وقال طارق محمود -القيادي بحزب العيش والحرية -في كلمة تأبين الشاعر الراحل أن  فراج العيني ..مثقف ثوري اختار ودفع الثمن
وتجربته تمثل محاولة مخلصة في بلداننا ومجتمعاتنا  للمثقف الملتزم ، الباحث عن الحقيقة
ولو من منظوره، المؤمن بان رسالة الثقافة ليست تحصيل للمعلومات او استعراض  عناوين كتب  ، وانما هي  رؤية ووعي و طريقة حياة تستهدف تغيير  الوطن والمجتمع الى الامام ، وان المثقف  بهذا المعنى   لايمكن   ، ان يكون ذلك  النموذج الرمادي الذي يقبل ان ينضوي تحت رايات السلطة -وكل سلطة-  وانما هو ذلك الذي  يشق  طريقه  بقيمه وافكاره  رافعا دوما رايات الاستقلال ، وهو المؤمن دوما أن الفرق بين “الكتاب ” و “الكتبة” بسيط جدا هو ، أن الاخيرين -اي “الكتبة ” هم من يخطون  على الورق بلا ضمير مايملى عليهم  من السلطة او السلطان ، اما الكتاب الحققيقيون فهم من يكتبون مواهبهم وورؤيتهم ووعيهم للناس كما يوحي لهم بها هاتفهم الخاص   ، 
ونوه طارق محمود الى أن فراج العيني عاش  ثلاث محطات في حياته ،  الاولى مشروع هجرة “المثقف الجنوبي ” مع جيله في اواخر الستينات حيث نزح الى القاهرة حيث عاش والتقى وسكن مع جيل يحي الطاهر عبد الله وامل دنقل وعبد الرحمن الابنودي وغيرهم ،و الثانية تصدره للمشهد   السياسي في منتصف السبعينات بالاقصر  ، حيث الانفراجة الديمقراطية التي شهدتها مصر عام 1976، ، حيث التحق بحزب التجمع التقدمي ، ثم طور خياراته  بحكم تكوينه الاقب الى الجذرية ،ليقترب اكثر من اليسار الجديد ، ومن حلقات الحركة الطلابية التي انطلقت منذ عام 1968و   ،
وظل يمارس قناعاته الفكرية حتى القي القبض عليه في نهاية عام 1977 في قضية اعتبرت احدى توابع قضية الانتفاضة ، حيث حكم عليه بالسجن  لمدة 3 سنوات ، ليخرج بعدها ليناضل ويعتقل عدة مرات
 اما المرحلة الثالثة ،هي تفاعله مع ثورة 25 يناير حيث ان ثوار 25 يناير  ليسوا فقط من خرجوا في ذلك اليوم
وانما ايضا من مهدوا لها الطريق وتحدوا الاستبداد وحكم الفرد والقمع ورفضوا الظلم والفساد والتبعية  في صمت ودون انتظار للثمن
وهيئوا التربةلولادتها بالكلمة والقصيدة واللوحه والفكره
وختم طارق محمود كلمته “لقد عاش فراج العيني ليرى هذا اليوم وتفاعل معه ، وشاهدته الاقصر قاطبة وهو يصدح بصوته الجهوري عاليا رغم اشتداد المرض عليه في ميدان ابو الحجاج ينشد  قصيدته الشهيره “انا مش قلت ياسمره ….مصير الحي يتلاقى
وقال الشاعر محمد جاد المولى ان الاحتفال الحقيقي بفراج العيني هو ان ان نجمع اعماله وان قصائده اضافة لقيمتها الشعرية تنبأت بكثير مما نعيشه اليوم 

unnamed unnamed (3) unnamed (1)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*