10 أسباب تخليك ماتركبش تاكسي فى القاهرة

mnf2_27_2_2010_9_34

كتبت ياسمين حافظ

اذا كنت تسير في الشارع، وبالك رغم كل مايحدث في مصر ، رايق فحذار ثم حذار ثم حذار أن تركب تاكسي في القاهرة اذا كنت مصر ،، فتوقع واستعد لسلسلة المعارك الآتية

1- عدم الوقوف..بعض سائقي التاكسي في القاهرة لايقف لمن يحتاج ، وانما لمن يقرر السائق بمزاجه الوقوف له ، ولو كان دافعك لاخذ التاكسي هو الزحمة ، فالقصة ستتعقد لأن السائق سيسيبقك ويقول لك ..المكان الفلاني -لا زحمة ..ماروحش..طبعا هذا اذا اعتبرك ادمي ورد عليك بكلمات وليس باشارة تعني انك حشرة، او اذا وقف واستمع اصلا

2- المشكلة الثانية التي ستقابلك هي عدم تشغيل العداد ..لم يعد التشغيل هو القاعدة الآن وانما هو الاستثناء ، فلا تتفاجيء ، وجهز نفسك للمعركة الكبرى وهي تحديد السعر ، “السائق سيطرح الأجر الذي يتمنى وانت ستطرح الأجر الذي تتمناه ايضا، والأجر الفعلي الذي سيدفع ستحدده قدرات كل منكم على النقاش، وحجم التهديدات المتبادلة، والتلميحات، وتدخل الركاب وانطباعه عنك، وعن حدود قدراتك البدنية، والوظيفية، والاجتماعية، وخلفيتك السياسية، وشكل، ومكان التفاوض، وحجم، وتدخل العوامل الخارجية.

3- ربما تقول، خلاص، سأحدد الأجرة مع الراكب ونتفق، ربما وفقت، لكن هذا خيار ليست فرصته واسعة، لأنك لن تتمكن من توقيف تاكسي والاتفاق معه في نفس ذات الوقت ، ومعظم السائقين لايفضلون اصلا هذا الخيار ، ولو قبلوا غالبا سيرفضوا الأجرة التي ستقترحها بوصفك انسان مش عايش في دنيانا

4- لاتفرح كثيرا اذا وجدت سائق معه عداد، فهناك احتمال كبير جدا ان يكون العداد ملعوب في أساسه، وبالتالي جهز نفسك لأجرة خيالية مزورة ..وبالعداد

5-المشكلة التالية التي ستقابلك بعد ذلك، هو سير التاكسي. السائق سيسألك كيف نسير، لاتفرح بذلك فهناك احتمال أن يكون “بيختبرك “ما اذا كنت تعرف الطرق أم لا، اذا ثبت له أنك لاتعرف الطرق ،فهو الآن حر في السير بك باطول طرق تحقق له ربح، فرجاء لاتتصور انك سائح تزور لندن ، وانما تعامل مع نفسك كفرد استطلاع يتابع مواقع الاعداء.

6- هناك سائق طيب ..سيسألك “امشي ازاي يابيه” هناك احتمال أن يكون طيب ، واحتمال آخر انه ضامن عداده المضروب ، واحتمال ثالث لم يستبن بعد لكاتبة التقرير

7-اثناء الرحلة ستفاجأ أحيانا بوجه مبالغ فيه في الحكي والانسانية والتفكه ، طبعا كثيرا من السائقين طيبين وشعبنا بطبعه طيب ، لكن ايضا احيانا تكون هذه مدرسة للحصول على اكرامية مافوق الأجر بمزاجك …على اية حال هذه متروكه لك

8- عند الوصول ، اياك ان تتصور انك ستدفع الاجرة ، لأننا “هنا القاهرة” لانتعامل بالأجرة، واضعف الايمان ان تترك بباقي الخمسة جنيه ذوقا وتفضلا ، المشكلة انك يتواجه بمعركة اخرى محتملة ،، هي “ازمة الفكه” والرد المعتاد..معلهش ياباشا والله مافيه في جيبي غير 2 جنيه — تسلح بالفكه قبل ان تركب ، او باحتساب الباقي عند الله اذا نسيت

9-كن جاهزا لسماع مايقرره السائق من اغاني ، فان كان قديما -فهذا حظك الحلو -ستسمع ام كلثوم ونجاة، لكن اذا لم يكن كذلك -فاستمع بقلب راضي -للاغاني الكهربائية، طبعا ميزة انتهاء عصر الاخوان والسلفيين انك كنت عرضه لسماع اي متشنج هاو باسم الدين ولو تذمرت فانت ابولهب -وطالع

10-طبعا هناك احتمال للتعرض للاعتداء البدني ، وهذا سهل جدا، اذا وصل سوء التفاهم بشان النقاط السابقة الى مستوى معين ، او اذا كانت صحة السائق تجعله يعتقد أن تفاهمه السلمي مع الركاب مجرد مكرمة ، او حسب طبيعة المكان الذي تتشادان فيه وبعده وقربه عن السلطة المركزية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*