استفزاز شعبي من حملة التمديد 8 سنوات لحكم ا لسيسي

unnamed (25)

كتبت راندا حسين
 أثار ت حملة  لجمع 40 مليون توقيع للتمديد للرئيس عبد الفتاح السيسي لثماني سنوات بدلا من أربع،
غضب واسع في الشارع المصري ، واعتبرها  كثيرون رجوع حتى عن ماقبل 25 يناير التي لم يطرح فيها مبارك ذلك .
وبدأت بالفعل الحملة في  صعيد مصر وجمعت  120 ألف توقيع حتى الآن.
وقال ياسر التركي، منسق الحملة، في بيان له إنه  تم تشكيل مجلس إدارة للحملة للتنسيق مع كل محافظات مصر، والحصول على توقيع المصريين على هذه الاستمارات،
وقال البيانٍ له إن «المبادرة تتابع الأخبار المنتشرة في الصحف والمواقع عن وجود نية لدى مجموعة من الناس مدعومة بأجهزة في الدولة لتدشين حمله تستهدف جمع ملايين التوقيعات مفادها المطالبة بتمديد فترة الرئاسة لثماني سنوات بالمخالفة للدستور». وأضاف: «إذا صدق ذلك فالمبادرة تعلن رفضها التام لتغييب الرأي العام ومحاولات البقاء دون انتخابات ورسم شعبية زائفة لرموز تخطتها طموحات المصريين في دولة تحارب الفقر والجهل والمرض». وتابع: «ستقوم المبادرة بالتنسيق مع كل قوى التغيير بجمع توقيعات عن طريق هذه الصفحة وسيتم تحضير عريضة بذلك خلال الساعات المقبلة».
وسخر الإعلامي باسم يوسف من الحملة وقال في تغريدة عبر حسابه الشخصي في موقع التدوين المصغر «تويتر»: «أحب أسجل تأييدي لهذه المبادرة العظيمة «وليه 8 سنين بس يا ريس ما أنت قاعد معانا.. ماهو بيتك».
و قال الصحفي هيثم محمد: «ما أعرفه أن من يريد الحكم فليذهب إلى صناديق الانتخابات.. أما حملات جمع التوقيعات لفرض واقع من مجموعة ما على الكل.. فهذا استهزاء بالمواطنين، ومن يثق في ذاته سواء كان رئيس أو غيره هايشتغل وهيكمل».
وقال الناشط محمد شعبان: «40 مليون بس.. ليه؟!! والمفترض مع الانجازات اللي شايفينها واللي لا ينكرها إلا جاحد يكونو وصلو 50 ع الأقل. والأمر الثاني: احنا نسيبنا بقي من قصة دولة القانون والديمقراطيات والتداول السلمي للسلطة ونمشيها مرة بلد توقيعات.»..
وقالت سها الشيخ: «ليه تعمل انتخابات في 2018 وانت تقدر تعمل «تمرد- تو»، تجيب لك 40 مليون توقيع، وتمد 8 سنين، من غير انتخابات ولا وجع دماغ؟».
وكان التركي، منسق الحملة، قد اكد أن 4 سنوات غير كافية لإنهاء الخطوات الجادة والديمقراطية التي يقوم بها الرئيس، كما أن المواطنين يباركون خطوات الرئيس ويؤكدون ثقتهم فيها من أجل مصر وبناء دولة قوية تقوم أركانها على الشفافية والديمقراطية والكرامة والحرية، لكي نعطي الرئيس الفترة الكافية لاتخاذ القرار والعمل على تنفيذه، لأن 4 سنوات فترة غير كافية للحكم على إنجاز رئيس ومحارب الإرهاب في المنطقة، وسيتم شرح كل الأسباب وأخذ رأي الشباب لتطوير الحملة وأهدافها في مؤتمر صحافي سيتم الإعلان عن موعدة قريبا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*