خلافات واضحة في “معسكر رابعة” تجاه مبادرة “وطن للجميع”

aswe

كتبت راندا حسين
تضاربت مواقف “معسكر رابعة” بمكوناته من الاخوان او باقي الاسلاميين او الليراليين المعارضين لنظام 30 يونيه من مبادرة “وطن للجميع” التي اطلقتها ورشة عقدت في واشنطن أول امس  كمخرج للازمة السياسية الدائرة في مصر منذ اطاحة حكم د محمد مرسي ، وكان لافتا أن ناشطين من جماعة الاخوان شاركوا في المبادرة بينما عارضها ناشطون من الجماعة ايضا في اداء سياسي غير مفهوم الملامح . في ذات الاثناء ، اعتبر ناشطون ان المبادرة هي تنازل عن عودة مرسي ونظام الاخوان بصيغته السابقة ، هاجم آخرون من اعتبروهم “ارزقية” يتكسبون من المحنة ، واكتفى فريق ثالث بابداء ملاحظات حول بنود معينة من المبادرة مثل ” علاقة الدين والدولة “و”الهوية” دون ان يتطرق لباقي بنود المبادرة 

فقد قال الناشط هيثم ابو خليل على صفحته على الفيس بوك ” لست بصدد مناقشة بنود مبادرة سمعت عنها من السوشيال ميديا ولا حتي قبولها ولا رفضهاوق
أنا هنا أتحدث عن نقطتين بالتحديد النقطة الأولي عن من يهاجم أي مبادرة ويخونها قبل أن تخرج ويقطع عليها الطريق ولديه الجراءة بل البجاحة والبلادة والوقاحة والتناحة أن يفعل ذلك وهو للأسف لا يفعل شيء مطلقا”..
من حقك أن ترفض..لكن ليس من حقك أن تخون… 
والله بصدق..مجموعة من العاهات وأصحاب الجلد التخين والزياطين الأرزقية الذين يقتاتون علي محنتنا وخيبتنا…أصبحت هذه وظيفتهم..
طيب إحتشم يا عديم الدم..مش بتعمل حاجة والناس كل يوم بتموت في المعتقلات ..والإختطاف شغال علي ودنه..والسيسي وعصابته رغم فشلهم يثبتون أقدامهم..وأنتم لا تملكون إلا الوهم والهطل المزمن الذي تروجونه لمجاذيبكم ..
ما تسيب اللي يعمل مبادرة يعمل ونشوف ما النتيجة..فمن اجتهد وأخطأ فله أجران..
بل إن الإستظراف ساعة الجد ممن يقفون بيننا إنحطاط وتدني ..طالما لا تفعل شيء سوي الهري ..أخرس ودع من انفق من جيبه ووقته لكي يفكر ويقدم شيء
مش احسن من عديمي الدم الذين يأكلون من القتة المحلولة من ثلاثة اعوام ولا نراهم إلا في بيانات الشجب والنفي والإدانه ومزادات بيع الوهم الرخيص… 

,واضاف هيثم ابو خليل ” النقطة الثانية موضوع الهوية وهو بؤس اخر.. وصياح وصراخ العجزة البائسين ..تماما” مثل أدعياء حزب النور شاهدنا صراخهم عند كتابة دستور 2012 علي مادة الشريعة بينما هربوا وأختفوا مثل الفئران ولم يغضبوا عندما أهدرت الدماء…!
موضوع الهوية الإسلامية امر محسوم في وجدان كل المصريين ولا يحتاج غضب لعدم وجودة في مبادرة ليست دستورا” وإنما شكل من أنواع التوافق وحلحلة الوضوع الجامد أما الهوية الإسلامية فهذا نوع من المسلمات والمعروف كالبديهيات..
ولننظر لدولة مثل تركيا وما تفعله لخدمة قضايا الأمة ودستورها علماني ..وننظر للسعودية والتي يزعم أصحاب العزبة بها انهم يطبقون شرع الله وهم المتآمرين علي ثوراتنا
من جهته ، هاجم القيادي الاخواني دعمرو دراج المبادرة “ووصفها بأنها مؤامرة مخابراتية”، يأتي هذا في الوقت نفسه الذي وقع فيه القيادي الاخواني دعب دعبد الموجود  درديري على المبادرة ، مما أثار دهشة المراقبين  بشأن موقف الجماعة الحقيقي
وقال دراج في تصريحات اعلامية نقلت من على حسابه على صفحات التواصل “يقوم البعض بالبهتان علينا بأجندة مخابراتية واضحة بدعم ما يسمى ببيان واشنطن الذي لا نعلم عنه شيئا، علی من ذكرته الأخبار أن يوضح “ 
وتابع دراج “المبادرة احتوت على  
ا مادة صادمة للغالبية تتحدث عن أن “الدولة لا هوية ولا مرجعية لها إلا مدنيتها… ولا يتدخل الدين في الدولة، ولا تتدخل الدولة في الدين…إلخ”، مما استفز الكثيرين ودفعهم لأخذ موقف عدائي

كما هاجمت  القيادية د عزة الجرف المبادرة وقالت على صفحتها على الفيس بوك “هؤلاء لايمثلون الشعب المصري ايا كانت اتجاهاتهم او عددهم هم بمبادرتهم يمثلون الانبطاح لمشروع الهيمنة الامريكية   

واصدر د سيف عبد الفتاح بيانا توضيحيا سادته النزعة التوفيقية ، بين الرافضون والموافقون على المبادرة ، داخل معسكر رابعة 
وفي محاولة غير مفهومة  للتنصل من  البيان االذي وقع هو نفسه عليه   ، ، قال سيف عبد الفتاح ”  
إن التدخل الإعلامي والتصرف اللا أخلاقي الذي حدا بالبعض إلى تسريب نسخة بعينها لم يتم حسم الاتفاق عليها واجتزاء ذلك من سياقات الحوار التي تمت إنما يعبر عن خطأ فادح ممن ارتكبه وجرم كبير في حقّ الجماعة الوطنية حينما يدلّس برواية هي في الحقيقة لم تكن إلا واحدة من القراءات التي كانت قابلة للنقاش والتحاور
ووانتقد الكاتب الصحفي وائل قنديل المبادرة . وقال قنديل 
“: تسميها”وثيقة”  تسميها مبادرة في النهاية نحن بصدد منتج ركيك وتافه، مهما غيرت في خلقته، والابتزاز هو أن تتهم كل من يرفض تفاهتك وركاكتك بأنه يخونك ويكفرك”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*