انتفاضة عالمية لمنع تقسم الانترنت الى “بطيء للفقراء ” و”سريع للأغنياء”

rfrrrr
كتبت راندا حسين 
يقود متطوعون انتفاضة عالمية من الولايات المتحدة الى البرازيل الى الهند الى كل مكان  لمنع  الشركات الاحتكارية من تقسيم الانترنت الى مجالين احدهما انترنت سريع يحصل عليه الأغنياء من يستطيعون الدفع وآخر بطيء للفقراء بامكانياتهم المحدودة  
وقال متطوعون حركة “افاز” واجهنا  الشركات الكبرى طوال خمس سنوات من أجل الحفاظ على حرية الإنترنت ومجانيته، وكان النصر حليفنا خلال هذه المواجهة.
البداية كانت في الولايات المتحدة ثم انتقلنا إلى البرازيل والهند، واليوم صرح لنا أحد كبار المسؤولين الفرنسيين قبل إعلانه عن القانون الأوروبي الجديد الذي يضمن الحفاظ على الإنترنت ليستفيد منه ما يقارب نصف مليار شخص: 
لا بد أن أعترف بأن التغريدات والرسائل التي تلقيتها أثّرت بي بحق…. سألني الناس “الحفاظ على الإنترنت” و “وقف هيمنة الشركات الكبرى عليه…” وقد أردت حقاً أن استجيب لهم”
سعت الشركات إلى حصر خدمة الإنترنت السريع بالأثرياء فقط، بينما يتم تزويد بقيتنا (الأغلبية العظمى) بالإنترنت البطيء. لكننا واجهنا هذه الخطوة انطلاقاً من مبدأ “حيادية الإنترنت” أي تزويد الجميع بخدمة الإنترنت بشكل متساو ودون تمييز.
وكانت الشركات  الاحتكارية قد سعت إلى حصر خدمة الإنترنت السريع بالأثرياء فقط، بينما يتم تزويد بقيتنا (الأغلبية العظمى من سكان الأرض ) بالإنترنت البطيء. لكننا واجهنا هذه الخطوة انطلاقاً من مبدأ “الإنترنت للجميع ” أي تزويد الجميع بخدمة الإنترنت بشكل متساو ودون تمييز.
ففي الولايات المتحدة، وقع مليونين ونصف المليون شخص من أعضاء “آفاز”  على عريضة المطالبة بعدم تمرير قانون يهدد حرية الإنترنت ومجانيته، وقام أحد السيناتورات بعرقلة نقاش القانون عبر التهديد بقراءة أسماء جميع الموقعين على العريضة خارج قاعة مجلس الشيوخ، ما أدى إلى وأد القانون قبل أن يبصر النور. 
وفي البرازيل انضم عدد كبير من النواب البرازيليين إلى حملة آفاز، حيث ساهموا في تمرير قانون لحماية الإنترنت والحفاظ عليه، 
وفي اوربا ، بدأت شركات الاتصالات الكبرى حملة ضغط مكثفة من أجل عرقلة قانون حيادية الإنترنت وإحداث ثغرات فيه.فتصدت لهم حركة “أفاز” .وقامت  وسائل الإعلام التي نادراً ما تنشر شيئاً عن القصص الإيجابية، بنشر هذه القصص على مواقع رويترز, بوليتكو، وموقع وول ستريت جورنال
وقال ناطق باسم ىفاز أن الإنترنت ليست مجرد قضية عادية، فهو الرابط الرئيسي بين الناس حول العالم. وعدم المساواة في توزيع الإنترنت ستصب في مصلحة الأثرياء فقط، بحيث يصبح تحميل مواقعهم الإلكترونية أسرع وخدمتها أفضل من باقي المواقع التابعة للأعمال الصغيرة والناشئة،او بالنسبة للمدونات وللمواقع التابعة للمنظمات غير الربحية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*