الأشعل يؤكد للجنوبي عجز اللوبي اليهودي بالكونجرس عن تمرير قانون جاستا

%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d9%84

كتب محمد محمود

أكد الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق وأستاذ القانون الدولي، في تصريحات إلى “الجنوبي”، أن اللوبي الصهيوني في الكونجرس الأمريكي لن يكون في مصلحته عرقلة الفيتو الذي اتخذه الرئيس الأمريك باراك أوباما ضد مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، المعروف اختصاراً بـ “جاستا”، والذي يستهدف معاقبة المملكة العربية السعودية على هجمات 11 سبتمبر.

وقال الأشعل إنه “حتى لو استخدم الكونجرس عامل الثلثين داخله لتمرير القانون ضارباً عرض الحائط بالفيتو الذي استخدمه اوباما، فإن القانون لا يكون له معنى، حيث سبق للمحاكم الأمريكية أن رفضت دعاوى مماثلة في قضية لوكيربي، رغم إصدار الكونجرس لقانون مماثل لقانون جاستا للتعامل معها، حيث ارتأت المحاكم الأمريكية أن القانون ينتهك حصانة ليبيا كدولة، وهو ما عبر عنه أوباما بقوله إن قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب أو جاستا رقم 2040 من شأنه أن يرفع الحصانة السيادية في محاكم الولايات المتحدة عن الحكومات الأجنبية التي ليست مصنفة كدول راعية للإرهاب، كما انه يسمح بالتقاضي الخاص ضد الحكومات الأجنبية في المحاكم الأمريكية بناء على ادعاءات أن أعمال هذه الحكومات الأجنبية خارج الدولة كانت مسؤولة عن إصابات متعلقة بالإرهاب على الأراضي الأمريكية”.

واضاف الأشعل أن “قانون جاستا يحيد عن المعايير والممارسات المعمول بها منذ فترة طويلة تحت قانون الحصانة السيادية للدول الاجنبية ويهدد بسلب الإجراءات القضائية من جميع الحكومات الأجنبية في الولايات المتحدة، بالاعتماد فقط على مزاعم المتقاضين التي تفيد أن سلوك حكومة أجنبية في الخارج كان له دور أو اتصال بجماعة أو فرد نفذت هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة”.

وأشار الأشعل إلى أن “سجل الولايات المتحدة مليء بالجرائم مثلما هو الحال بالنسبة لإلقائها قنبلتي هيروشيما ونجازاكي في اليابان، وكذلك حربها في فيتنام وغزوها للعراق، وتطبيق هذا القانون من شأنه أن يضعها في مصاف الدول التي يجب أن تعاقب في حالة إصدار الدول الأخرى لقوانين مماثلة لقانون جاستا، وهذا يمكن أن يؤدي إلى قيام دعاوى ضد الولايات المتحدة أو مسؤوليها بسبب تلك الجرائم”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*