هتافات جنازة ناهض حتر : لا اخوان ولا سلفية ..اشتراكية و علمانية

%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%86

كتبت راندا حسين
هتف متظاهرون مؤيدون للكاتب الشهيد ناهض حتر ، والذي لقي حتفه على يد سلفي جهادي أول من امس  ،  امام مجلس الوزراء الاردني ، لا اخوان ولا سفلية ..اشتراكية وعلمانية ، في ادانة منهم لقتلةحتر واشادة بافكاره ودعا المتظاهرون ا بإقالة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي وبعد ساعات فقط من تكليفه ملكيا بتشكيل حكومته الثانية بعد الانتخابات تجاوبا مع الأعراف الدستوريةنظرا لتورطه المباشر في التحريض ضد حتر
وكان سلفي جهادي اردني مفصول من عمله كامام مسجد قد قتل حتر حيث وصل الى مسامعه انه اساء الى الدين بعد نشر حتر لكاريكاتير ينتقد فيه مفهوم داعش للذات الالهيه ، قام بسحبه بعد ساعات من نشره تجنبا لاساءة فهمه
وهتف المتظاهرون ضد تن(داعش)، و«جبهة النصرة»، وجماعة الإخوان المسلمين.
ورددوا  «بنحكيها عالهامش لا نصرة ولا داعش»، و«وحدة وحدة وطنية ضد القوى الرجعية»، و»من الجنوب للشمال داعش هي الاحتلال»، و»يسقط هاني الملقي (رئيس الحكومة) يسقط سلامة حماد (وزير الداخلية)»، و«الشعب يريد إسقاط الحكومة»، «»علّي (ارفع) صوتك في عمان يسقط حزب الإخوان»، وغيرها من الهتافات الأخرى.
وورفع المتظاهرون صور الكاتب «ناهض حتر» كتب عليها «الشهيد البطل ناهض حتر، لا للاغتيال لا للعنف لا للتطرف».
ودانت كل القوى الاردنية والتجماعات الثقافية اغتيال حتر ، لكن الاسلاميين من جبهة العمل والاخوان وغيرهم ذيلوا ادانتهم بتحفظات  قللت من قيمة هذه الادانات
اما السلفي الجهادي  الشيخ أبو محمد المقدسي،فقد  نشر تعليقا يتحدث عن” ضرورة عدم إظهار الفرح بمقتل أي كافر ”
،، وهي محاولة لتضيليل تكفيره واباحته لدم ناهض حتر مع مزجها بادعاءات الرقي الزائف
وحمل كثيرون  الحكومة  حيث أن استجواب حتر وسجنه قبل مقتله كان بقرار من وزير الداخلية سلامة حماد وبإسناد من الرئيس هاني الملقي، لذلك تعالت في الاعتصام أصوات المعترضين وهي تطالب باستقالة الملقي وحماد.
وتوقع مراقبون اقالة حماد لكن حتى اللحظة لايبدو مرجحا اقالة الملقي ا
وتاخذ قضية ناهض حتر ابعادا عدة في تفاعلاتها  كون السكوت عليها يعني تواطؤ الدولة الاردنية على منطق الاغتيالات و نوع من اشعار الاقلية المسيحية بالخطر ، وهما عاملان قد يجعلان الدولة الاردنية تتراجع عما اعتادته تاريخيا من تحالفات خفية وظاهره مع اليمين الديني خصوصا اذا كان ضرباته موجهه ضد اليسار والعلمانيين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*