واشنطن بوست : داعش أسست مدينة أنفاق كاملة تحت الموصل “

%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4

كتبت راندا حسين
نقلت صحيفة” واشنطن بوست” عن قادة عسكريين عراقيين قولهم قولهم ان داعش اسست مدينة انفاق كاملة تحت الارض في الموصل  وان بعض الجنود دخلو اليها فلم يخرجواوان القوات العراقية تخوض حربا في مدينتين بالموصل احداهما فوق الارض والثانية تحت الارض.
وقال ضابط في المخابرات العراقية، واصفا داعش “انهم في كل مكان
وعلى الرغم من ان ثلاثة أسابيع على انطلاق معركة الموصل لاستعادة المدينة من قبضة تنظيم الدولة، ما زالت الأنفاق تشكل هاجساً مخيفاً للقوات المهاجمة؛ فكثير منها مفخخة.
ووصف ضباط في الجيش العراقي الأيام الثلاثة الماضيةبأنها الأشد صعوبة منذ انطلاقة العمليات العسكرية في السابع عشر من أكتوبر الماضي، ويبدو أن ذلك مرتبط بشكل كبير باقتراب المعارك من مركز المدينة، وطبيعة التحصينات التي وضعها التنظيم للدفاع عن الموصل
وقال ضابط عراقي  “من الصعب أن نتحدث عن تحرير أي منطقة، فعلى الرغم من السيطرة فوق السطح فإن عناصر التنظيم تحت الأرض يخرجون علينا مثل الفئران، كنا نتحدث عن حرب المدن وحرب شوارع في ظل وجود المدنيين، إلا أن ما لم نكن نتوقعه وجود هذا العدد من الأنفاق الذي يجعل أي تقدم صعباً للغاية”.
وفي بلدة كرميلش كشفت مليشيات مسيحية تشارك بالقتال ضد تنظيم الدولة، عن شبكة واسعة من الأنفاق الضيقة التي كان يستخدمها مقاتلو التنظيم للاختباء من نيران الطائرات بدون طيار، وأيضاً من قذائف المدفعية والضرباتو.
بعض الأنفاق يبلغ طولها مئات الأمتار، ومن الصعوبة بمكان تحديد اتجاهاتها، وهي مضاءة بمصابيح كهربائية، في حين وجد في بعضها مساكن مجهزة، بالإضافة إلى أسلحة ومخازن غذائية ومتفجرات.
أطول نفق اكتشف لحد الآن يبلغ طوله 13 كيلومتر  على مشارف الموصل، وفقاً لقادة عراقيين، أكدوا أن تلك الأنفاق استخدمت أيضاً لتدريب عناصر التنظيم.
ضابط المخابرات العراقي الذي تحدث للصحيفة طالباً عدم ذكر اسمه، قال إن رجاله دخلوا بعض الأنفاق ولم يخرجوا منها، ولم يتمكن بعضهم من تحديد مداخل تلك الأنفاق أو مخارجها.
وأضاف: “لا يمكن أن نكون على يقين من أن عناصر التنظيم لن يخرجوا لنا مرة أخرى من تحت الأرض، إنهم كالفئران التي تختبئ في الجحور.
وكشفت القوات العراقيه عن اجهزة حفر انفاق  متخصصة جد يصل وزن الواحد منها 13 طن ، وقال خبراء ان هذه الاجهزة تصنع حسب الطلب مما يلفت النظر الى وجود صلات بدول وشركات كبرى وراء ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*