مستشار دونالد ترامب وليد فارس ..سيساوي معادي للاخوان والاصولية لا يخلو من تعصب

%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af

كتبت راندا حسين
تتطلع الانظار لمعرفة شخصية د. وليد فارس مستشار الرئيس الامريكي دونالد ترامب للشرق الاوسط فلا تحتار كثيرا في تحديد ملامحه الاولية،: لبناني ، مسيحي ليس من الجناح المسيحي العروبي المعتاد في الشام  ،وانما العكس ،  محب للرئيس عبد الفتاح السيسي ، معادي بشدةلالجماعات الاصولية الاسلامية ويعتبر الاخوان جماعة ارهابية .
ولد وليد فارس في لبنان عام 1957، ونشأ وتعلم في مدرسة “يسوعيّة”، وتخرج في جامعات بيروت في تخصص القانون والعلوم السياسية وعلم الاجتماع، وحصل على شهادة في القانون الدولي من فرنسا، وشهادة في العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية من جامعة ميامي.
أسّس فارس في منتصف الثمانينيات “الاتحاد الديمقراطي المسيحي”، ونشر أطروحة للفصل بين المجتمعين المسيحي والإسلامي في لبنان، وكان داعماً من واشنطن لـ “تحرير لبنان من الجيش السوري
وعرف عنه انتماءه للقوات اللبنانية التي يتزعمها سمير جعجع “، أعدّ كتاباً حول صراع الهويّات والحضارات في لبنان في عام 1979، كما نشر كتاباً عام 1982 بعنوان “الفكر المسيحي اللبناني الديمقراطي بوجه التعريب والتذويب”، وركّز في مؤلفاته على أن هوية المسيحيين ليست عربية، وإنما مسيحية – لبنانية
وكتب في مقدمة كتابه “التعددية في لبنان”، اقرأ هذا الكتاب ايه المسيحي لتعرف  “أنك آرامي سرياني، غير عربي، ولست مجبرا على الإستعراب لتبقى سيدا في أرضك. لتعرف أن لبنان وطن الآراميين ووطن الشعب المسيحي أن العروبة هوية قومية للعرب، لا للمسيحيين المشرقيين. ولكي تتخلص من عقدة الذمية التي تجعلك تظن أن لا حق لك في بلادك إلا من خلال إرضاء المسلم.
إقرأه أيها المسلم  لتعرف أن الشعب المسيحي المشرقي له هويته الآرامية وليس شعبا عربيا يتظاهر بالإنتماء الى أوروبا ليحارب ولتعرف أن للشعوب المسيحية حقوقا سيادية في وطنها في كل الشرق الأوسط.  ولتعرف أن العرب لا يحق لهم أن يحكموا كل العالم ويتباكوا ليقنعوه بأنهم مظلومون، بل المساواة هي بأن يكتفوا بالحصول على حقوقهم ويعطوا غيرهم حقوقهم. فربما بذلك توفر على نفسك الإنتحار في سبيل قضية فاشلة وتوفر على غيرك ضحايا بريئة الى ما لا نهاية.
“.  ولتعرف أن الشعوب المسيحية المشرقية هي صاحبة الحق الأصلي في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق وتركيا وأن هذه البلدان ليست عربية في الأصل بل إن التعايش يقتضي اعتراف العرب بحقوق غيرهم فيها.
عمل  وليد فارس كمحامٍ في بيروت، ونشر عدة مجلات أسبوعية وشهرية بالعربية، هاجر فارس إلى الولايات المتحدة في عام 1990، حيث امتهن التدريس في جامعة فلوريدا الدولية، وجامعة ميامي، ثمّ جامعة فلوريدا أتلانتي، وهناك معلومات يقولها موقع “المعرفة “الشبيه ب “ويكيبيديا “أن “وليد فارس تم تهريبه قبل القاء مخابرات الجيش اللبناني القاء القبض عليه بخصوص معلومات تورطه في مرحلة من مراحل عملية تجنيد العميد كرم وإيقاعه في الفخ الإسرائيلي ثم في قبضة فرع المعلومات”، وأنه  أحد “الأصدقاء الشخصيين القدامى لرئيس جهاز الموساد الإسرائيل ي مائير داكان   و انه يتردد  لبنانيا انه كان ضابط الارتباط بين الكتائب والموساد و، قبل أن يغادر إلى إسرائيل، ومنها إلى فرنسا والولايات المتحدة، بعد انحسار الاحتلال الإسرائيلي إلى الشريط الحدودي في العام 1985،، لكن هذه الاشارات لم تتمكن  “بوابة الجنوبي الالكترونية” من توثيقها بشكل مستقل ولايمكن تصنيفها بعد في اطار انها معلومات .
يمتلك وليد فارس رؤية ومشاعر خاصة تجاه ادارة السيسي حيث صرح ل “اليوم السابع” ” لا ننسى دعم مصر فى كل الأوقات، وقول السيسى فى حواره مع قناة السى إن إن، عن ترامب إن لديه مقومات قائد قوى، كما شهد الحفل الذى أقامه التحالف الشرق أوسطي لدعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في العاصمة واشنطن، مشاركة مصرية حاشدة على المستويين الرسمي والشعبي
وقال فارس في تصريحات اعلامية  أن “ترامب” يؤيد إصلاح الخطاب الدينى، ومصر مهمة بالنسبة لترامب لدورها القوى فى مواجهة الأفكار المتطرفة، و أن ترامب يحب السيسى ويكن له كل تقدير وإعجاب لأنه القائد الذى وقف بجانب شعبه، وعبر ترامب عن إعجابه بتاريخ مصر، مؤكدا أنه يقرأ التاريخ الفرعونى بشغف ومغرم بالحضارة المصرية القديمة.
وعن جماعة الإخوان، قال فارس أن ترامب يرى أن الإخوان من أخطر الجماعات التى تغذى الفكر الإسلامى الجهادى المتطرف، لذا هو يريد ضربة عسكرية للتنظيم الإخوانى وليس احتواءه سياسيا مثلما فعل أوباما وهيلارى كلينتون، كما سيمرر مشروع اعتبار الإخوان جماعة إرهابية،  وهو المشروع الذى ظل معلقا داخل الكونجرس لعدة سنوات بسبب عدم تصديق البيت الأبيض عليه، نظرا لأن أوباما كان يدعمهم، وبدورهم عمل الإخوان على  إثارة العالم ضد مصر، مضيفا:”سنعمل كذلك على وضع حزب الله فى لبنان على لائحة التنظيمات الإرهابية”.
كان فارس قد الى ضمن لائحة مستشاري المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية لشؤون السياسة الخارجية في أواخر مارس الماضي، وهذه هي المرة الثانية التي يُعيّن فيها فارس مستشاراً لمرشح أمريكي، بعد المرشح السابق ميت رومني (2011-2012).
وقد تعرّف فارس إلى دونالد ترامب في شهر نوفمبر الماضي، حيث كان يتصل ويقدّم استشارات لخمسة مرشحين من الحزب الجمهوري، وكان ترامب أحدهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*