السلطات السودانية تواصل اعتقالاتها لقيادة المعارضة خوفا من انتفاضة

%d8%af%d9%88%d9%86

كتبت أمل الدنقلاوي
رحلت السلطات السودانية  قيادان من حزب المؤتمر والحزب الشيوعي السوداني الى سجن بورسودان فيما واصلت السلطات حملتها على قادة المعارضة تخوفا من مظاهرات بسبب قرارات رفع الدعم وتعويم الجنيه السوداني الجارية والمرتقبة.
كان الأمن السوداني قد اعتقل السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني مسعود الحسن وعدد من قيادات الحزب منذ فترة
كما اعتقل رئيس الحزب عمر يوسف الدقير من منزله بمدينة أمدرمان، و أعتقل 7ايضا  أعضاء في مقر الحزب بضاحية شمبات شمالي الخرطوم لحظة المداهمةوبلغ عدد معتقلى الحزب 21، بمافيهم 8 من قيادته “رئيس الحزب،ونائبه، والامين العام، الامين السياسي، ورئيس المجلس المركزي”،و 13 عضواً.
واعتقل الامن السوداني ايضا اكرم عبد الوهاب و المحامي هشام أحمد الفاضلابي وهاشم الطيب عضوي حزب البعث العربي الاشتراكي
قال وزير الإعلام الناطق باسم الحكومة أحمد بلال خلال تصريحات صحافية السلطات ستحاكم من حاولوا اثارة الشغب في القريب العاجل’’.
وقال بلال سنحاكم المعتقلين  الحكومة  قد اتخذت التدابير اللازمة لمنع تكرار الأحداث التي شهدتها البلاد، عقب قرارات رفع الدعم عن المحروقات في سبتمبر من العام  2013.
في ذات الاثناء ، واصلت السلطات السودانية اعتقال 10 اطباء اتهموا بالتحريض على اضراب في الخرطوم
ودع منظمة العفو الدولية ” أمنستي” السلطات السودانية للإفراج عن  الأطباء المعتقلين ، وحذرت في ذات الوقت من إمكانية تعرضهم للتعذيب .

%d8%af%d9%88%d9%86
وقالت في بيان لها إن جهاز الأمن السوداني ما زال يعتقل عشرة أطباء وإن مكان احتجازهم ما يزال مجهولاً منذ  اعتقالهم في الفترة بين 30 أكتوبر وحتى 6 نوفمبر الحالي.
وأوضحت المنظمة أن هؤلاء الأطباء كانوا جزءا من مجموعة تتكون من 29 طبيبا اعتقلوا وأطلق  سراحهم دون توجيه تهم إليهم بتاريخ 29 أكتوبر الماضي “إن هؤلاء الأطباء معرضون لخطر التعذيب وغيره من أصناف سوء المعاملة“.

%d8%b7%d8%a8

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*