الحركة الاسلامية: عائلات عربية تستضيف يهود تضرروا من حريق اسرائيل

%d8%a7%d8%b3%d8%b1%d8%a7

كتبت راندا حسين
أبدت عشرات العائلات العربية في إسرائيل الخميس 24 نوفمب 2016، استعدادها لتقديم المساعدة والإيواء للعائلات المتضررة من الحرائق المندلعة منذ 3 أيام وسط وشمالي البلاد.
بحسب تاكيدات للحركة الاسلامية
وقال منصور عباس، نائب رئيس الحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي)، إن “عشرات الإخوة من أهلنا أبدوا استعدادهم لتقديم المساعدات وإيواء العائلات المتضررة في بيوتهم”.

وأضاف عباس “المساعدات تشمل كافة العائلات العربية واليهودية دون تفرقة دينية أو قومية”.

والحركة الإسلامية (الجناح الجنوبي) ممثلة في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، خلافا للحركة الإسلامية (الجناح الشمالي) برئاسة الشيخ رائد صلاح، التي ترفض التمثيل في الكنيست.

وأشار “عباس” إلى أن جهودا ما زالت تبذل للوصول للعائلات المتضررة بشتى السبل، لافتا أن الحركة الإسلامية أقامت غرفة طوارئ وتنسيق للجهد الإنساني والإغاثي.

ويقدر مكتب الإحصاء الإسرائيلي، عدد المواطنين العرب بأكثر من مليون و400 ألف نسمة، يشكلون نحو 20% من عدد سكان إسرائيل البالغ 8 مليون ونصف مواطن.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، إجلاء عشرات الآلاف من المواطنين، من 12 حيا وصلتها الحرائق في مدينة حيفا (شمالي).

وتعكف طواقم الإطفاء الإسرائيلية، بمساعدة دول أخرى، على إخماد حرائق تتوسع منذ 3 أيام في منطقتي وسط وشمالي البلاد.
وقال ناشطون من فلسطينو 1948   أن سكان قرية أم الحيران في النقب والمهددة بالهدف قرروا فتح أبوابهم، ووجهوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي دعوات لسكان مدينة حيفا الذين تم إخلاؤهم من منازلهم بسبب اندلاع الحرائق في شتى أنحاء المدينة،بما في ذلك الإسرائيليين الذين تم ترحيلهم من منازلهم بسبب الحرائق”
وأعلن أهالي ام الحيران الذين تم مؤخرا تأجيل اوامر هدم بحق عدد من مبانيها، أنهم يفتحون منازلهم وصدورهم لاستقبال من هم بحاجة لمأوى مؤقت. وهذه المبادرة من سكان قرية مهددة بالتهجير في شمال النقب ليست أمرا مفهوما ضمنا. خصوصا وأن السلطات الإسرائيلية تسعى لتهجير هذه القرية التي تشكل مأوى لنحو ألف مواطن عربي بدوي، تسعى لهدمها لأجل بناء بلدة يهودية على أراضيها باسم “حيران”.
في السياق ذاته/ ، اثار الموقف من الحرائق جدلا واسعا في الشارع العربي ، مابين  شامت او على الاقل محايد من الموقف من الحريق ، ومابين متعاطف الى حد تاييد المساعدة لاعتبارات انسانية ، ويتكثف هذا النقاش داخل فلسطين بوصفه نقاش غير نظري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*