مؤتمر تاريخي لمزارعي قصب السكر في الاقصر اليوم الجمعة لتحديد موقفهم من التوريد

%d9%82%d8%b5%d8%a8

كتبت راندا حسين
تشهد مدينة الأقصر صباح اليوم ( الجمعة) مؤتمرا حاشدا لمزارعي القصب لتحديد موقفهم من توريد وزراعة المحصول بعد ان تعالت احتجاجاتهم في الفترة الاخيرة تعبيرا عن تذمرهم من السعر الظالم الذي تقدمه الحكومة والذي يمكن ان يؤدي الى افلاسهم وخساراتهم وخراب بيوتهم بعد التعويم والسياسات الاخيرة، وبعد ان امتنع مئات الفلاحين عن توريد القصب بالسعر الحالي لطن القصب الذي توقف عند 500جنيه مالبين ان يكون الحد الادنى للرفع ان يصل 1000جنيه
وقال موسى ابو ابو قرين وكيل مؤسسي منتجي القصب -تحت التاسيس – في تصريحات خاصة ل”بوابة الجنوبي الالكترونية” ان مؤتمر الغد سيشهد مفاجآت كبرى من ضمنها تحديد  موقف موحد من توريد القصب، لم يتم الاستقرار بعد على صيغته وتفاصيله، وتشكيل لجان فلاحية شعبية في كل قرى زراعة القصب تختار ممثلين للتفاوض مع الحكومة وتعيين ناطق رسمي باسم الاتحاد، ومقررات اخرى لن يتم الكشف عنها الا في اجتماع الغد
ونوه ابو قرين الى ان مزارعي القصب من  قرى الكرنك والزينية والعشي وخزام والمدامود والطود وارمنت وكل قرى الغروب ستشارك في المؤتمر ، كما سيحضر ممثلين من محافظات سوهاجوأسوان.
ونوه موسى ان مزارعي القصب استطاعوا  رفع صوتهم وتوصيله الى المجتمع وان هناك انباء مؤكدة ان المصانع توقفت عن العمل حتى انتهاء الازمة ، وطالب ابو قرين السلطات الاستماع لصوت العقل والتخلى عن نهجها المعتاد في الاستهانة بمطالب الشعب .
وشدد ابو قرين الى أن المؤتمر سيعقد في مقر حزب العيش والحرية بميدان ابو الحجاج بالاقصر ، لكن هناك دعوات
يتم دراستها لاقامته بشكل مفتوح وسط مزارع القصب في  واحدة قرى الاقصر المحيطة.
ونوه موسى ان اتحاد منتجي قصب السكر سيصدق غدا على المطالب ال11 التي يتبناها المزارعون وهي:-
أولاً: محاسبة الفلاح علي فرق تعويم العملة، فحينما كان كان الدولار ب8.8 جنيه وكان السعر وقتها  بـ 400 جنيه، أى ما يساوى 45 دولار، والآن سعر الدولار قارب على  الـ 20 جنيه، ولذلك 45 دولار ×20 =  900 جنيه.
ثانياً: بعد زيادات مستلزمات الإنتاج الأخيرة من الأسمدة والطاقة، والتي أثرت علي التكلفة الحقيقية للرى والحرث و النقل وكل مدخلات الفدان، نطالب بالدعم من قبل الدولة لكافة المستلزمات الخاصة بالإنتاج .
ثالثاً: ميزان لكل مجموعة من القرى أسوة بمصنع أرمنت بقرى المطاعنة، حتي يطمئن الفلاح على محصوله .
رابعاً: الصرف الفوري لكافة مستحقات الفلاحين بدون تاخير أولاً بأول.
خامساً: رفض التقدير العشوائي للشوائب  التي تقدر بشكل مبالغ فيه.
سادساً: صرف جزء من أرباح المصانع للصناعات التكميلية للفلاحين من هذا العام.
سابعاً: منحة الري تقدر بالسعر الحالي وهو 1600 للفدان طوال العام.
ثامناً: تغير التعاقد بين الفلاح و المصنع بعقد جديد وليس بعقد من أيام عبود باشا في عام 1945 وأن يكون عادلاً للطرفين و ليس ظالم للفلاحين.
تاسعاً: دعم النقل للفدان والثابت من سنين  بالرغم من تضاعف مصاريف النقل .
عاشراً: المحصول الذي يحرق خارج إرادة الفلاح يتم توريده فوراً للمصنع بدون خصومات علي الفلاحين.
الحادي عشر: توفير مكان لائق للفلاحين في أوقات الصرف بعيداً عن الأماكن الغير آدمية  والتي لا تليق بالإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*