الاشتراكي المصري يعلن تضامنه مع مزارعي قصب السكر بالصعيد

sugar

كتبت راندا حسين

أعلن الحزب الاشتراكي المصري تضامنه مع مزارعي قصب السكر ومع مؤتمر الاقصر غدا بحصور اتحاد منتجي القصب والمطالب باسعار عادلة لمنتجهم تجاه التعسف الحكومي تجاههم . وقال البيان “يتضامن الحزب الأشتراكي المصري مع رابطة مزارعي قصب السكر في مطالبهم للأستمرار في زراعة قصب السكر مرة اخري وذلك بعد تفاقم الأزمة بين الحكومة ومزارعي قصب السكر حيث زادت حالة الغضب والاحتقان بين المزارعين الذين يرفضون الزيادة الضئيلة التي أقرتها الحكومة، والتي لا تغطي تكلفة الفدان الحقيقية، وخاصة مع ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج، والتى قد تؤدى إلى عزوف الفلاحين نهائياً عن زراعة قصب السكر، مما يؤثر علي 8 مصانع للسكر في جنوب الصعيد، بجانب 6 مصانع بنجر ومصنعين للتكرير و شرات المصانع التكميلية لصناعة السكر من الأوراق والأخشاب والأعلاف والطاقة والروائح العطرية الفازلين والكحول والمولاس، بجانب أكثر من 70% من الناتج القومي للسكر.”.
واضاف البيان “بالرغم من رفع الحكومة لثمن طن السكر ثلاث مرات من 4 آلاف جنيه إلي 7 آلاف إلي 11 الف، ونحن فالفدان الواحد ينتج 5 طن سكر بمبلغ 55 ألف جنيه، وبذلك تضاعف سعره أكثر من 300%، زاد سعر توريد طن قصب السكر 100 جنيه فقط.” .

وتابع البيان ، ان الحزب يدعم مطالب اتحاد منتجي القصب ، والتي يرى انها عادلة والمتمثلة في الاتي :-

اولا :محاسبة الفلاح علي فرق تعويم العملة، فحينما كان كان الدولار ب8.8 جنيه وكان السعر وقتها بـ 400 جنيه، أى ما يساوى 45 دولار، والآن سعر الدولار قارب على الـ 20 جنيه، ولذلك 45 دولار ×20 = 900 جنيه.
ثانياً: بعد زيادات مستلزمات الإنتاج الأخيرة من الأسمدة والطاقة، والتي أثرت علي التكلفة الحقيقية للرى والحرث و النقل وكل مدخلات الفدان، نطالب بالدعم من قبل الدولة لكافة المستلزمات الخاصة بالإنتاج .
ثالثاً: ميزان لكل مجموعة من القرى أسوة بمصنع أرمنت بقرى المطاعنة، حتي يطمئن الفلاح على محصوله .
رابعاً: الصرف الفوري لكافة مستحقات الفلاحين بدون تاخير أولاً بأول.
خامساً: رفض التقدير العشوائي للشوائب التي تقدر بشكل مبالغ فيه.
سادساً: صرف جزء من أرباح المصانع للصناعات التكميلية للفلاحين من هذا العام.
سابعاً: منحة الري تقدر بالسعر الحالي وهو 1600 للفدان طوال العام.
ثامناً: تغير التعاقد بين الفلاح و المصنع بعقد جديد وليس بعقد من أيام عبود باشا في عام 1945 وأن يكون عادلاً للطرفين و ليس ظالم للفلاحين.
تاسعاً: دعم النقل للفدان والثابت من سنين بالرغم من تضاعف مصاريف النقل .
عاشراً: المحصول الذي يحرق خارج إرادة الفلاح يتم توريده فوراً للمصنع بدون خصومات علي الفلاحين.
الحادي عشر: توفير مكان لائق للفلاحين في أوقات الصرف بعيداً عن الأماكن الغير آدمية والتي لا تليق بالإنسان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*