هدير مكاوي وطفلها ال” بدون زواج” :ضحية ؟أم مواجهه ؟أم متآمرة على الاسلام؟؟

هدير

كتبت راندا حسين

هزت هدير مكاوي المجتمع المصري باعلانها عن ارتباطها بحيببها بدون زواج اوب الادق دون زواج رسمي بحسب روايتها ، وانجابها طفل منه،، وبينم شنت كتلة معتبرة من المجتمع المصري حملة على هدير واعتبرتها خارجة عن الدين والعادات والتقاليد بل ووصل الامر ان تيارات رات فيها مؤامرة غربية على الاسلام، طالب البعض التروي وقراءة المتغيرات التي اوصلت الشباب الى هذه النقطة ، وطالب فريق سماع روايتها عن زواجها غير الرسمي او العرفي ، وشدد فريق ثالث على الحفاظ على الطفل في كل الاحوال .وتاليا النص الكامل لتدوينة هدير مكاوي حديث الناس الاهم في العام الجديد:

“بما أن 2017 هو عام المرأة، فأنا قررت ابدأ بمواجهة كل حاجة، وأقول أد ايه بنعانى في مجتمع عبارة عن غابة فعليًا”.

“أنا بنت مصرية أهلى جواهم حنان الدنيا الصراحة، بس على الغريب، ولأن دايمًا كنت بحس بالوحدة والمشاكل والاختلافات بتكبر قررت استقل من سنين، واجهت الحياة لوحدي بعد النادي والدروس الخاصة والمدارس اللي نصها أقاريب، واجهت المجتمع اللي مش هتكلم عنه لأنكم عارفينه تمامًا، مش هتكلم عن الأزمات اللي مريت بيها في حياتى وأد إيه هي متعبة ومرهقة نفسيًا، ولولا الأصدقاء الجدعان اللي في منهم مش بنتكلم حتى دلوقتي عمرى ما هنسي وقفتهم جنبي ومساندتهم ليا كل ما بقع، ومش هنسى كمان اللي مثلوا إنهم أصحاب”.

“من سنة وأكتر مريت بأزمة نفسية كبيرة بعد موت أغلى الناس عندي، ومعظم الأصدقاء يعرفوا ده، بعد ما خرجت من المستشفي ووقفت على رجلى حبيت إنسان بشكل يكاد يكون مرضي، اتفقنا على الجواز ولأن كان في مشاكل مع والده، إضافة على كدة إن أهلي مكنوش حبينه، قررنا نتجوز، ولأن مفيش زواج عند مأذون الإ بموافقة ولي الأمر للبنت، جوازنا مكنش رسمي، والدته واخوه كانوا عارفين وعشت أنا وهو 3 شهور في نوبيع، وقررنا نرجع عشان يبدأ شغل ونواجه المشاكل دي كلها، نظرًا لتعب باباه، وإني كنت واثقة إن والده تعبان كنت مطولة بالي وعشت سنة سوادها أكتر بكتير من الأوقات الحلوة المزيفة اللي فيها”.

“لما قررت أواجه الكل بحملي، كان الكل ضدي وأولهم أهلي، مش بطالبهم يغيروا عاداتهم وتقاليدهم، لكن كنت منتظرة منهم السند وإني أوصل لحقي انا وابني مش اكتر، حقي قانوني ورسمى في توثيق الزواج مش مادي، لكن أهلي مش بس مكنوش جنبي، هما حاربونى و بقوا كتلة واحدة هما وأهل جوزي عليا، بغض النظر عن تفاصيل كتير، جوزي ووالد ابني (محمود مصطفى فهيم برغوت)، طلب مني اني اتنازل عن كل حقوقي وحقوق الطفل مقابل حل الموضوع ودي، وأنا وافقت لكن للأسف بقى في مماطلة، والموضوع بقى مساومة معايا اني اتخلص من ابني، وقتها اتحديت الكل”.

“المحامية بتاعتي حاولت كتير تحل الموضوع ودي لكن كان في مماطلة دايمًا من الطرف التاني، وده طبعًا اتفاقًا مع أهلي ضدي، إن ميبقاش في حل عشان اقتل ابني، قمت بكل الإجراءات القانونية والمحاضر وعدم التعرض، وإثبات كل حاجة، وحاليًا وقرب ميعاد ولادتي ابتزونى عن طريق أمن الدولة، واللي عرفته يوم ما اتحقق معايا انه (متوصي عليا)، ومن كذا يوم سؤال أمن الدولة لبابا حسب ما والدتي كلمتني وقالتلي إنه ازاي متجوزة ومفيش أوراق رسمية تثبت ده، وإنه والدي مضى إقرار انى مسافرش (سيناء) تاني، طبعًا صحة الكلام من عدمه مش هتفرق، وبتطلب مني أشوف حل”.

“أنا كتبت البوست ده عشان أقول إنى مش هتنازل عن حق ابني لآخر ثانية في عمري، ومش خايفة من تهديداتكو سواء دول أو دول، وبتهمهم كلهم لو حصلي أو حصل لابنى أي حاجة، واعتقد أي سوء هيمسني أنا أو ابني معروف مين، أخيرًا، أنا فخورة بنفسي وقوية ومكملة لحد ما هجيب حق ابني في وسط مجتمع قتل الروح بالنسباله أفضل من المواجهة”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*