ياجريدة “القدس العربي” ماعلاقة هذا التقرير بهذه الصورة؟؟؟

سيس

كتبت راندا حسين
نشرت صحيفة “القدس العربي” قصة خبرية بعنوان ” حديث للسيسي عن امرأة «اشتكت النبيّ لله فغيّرت القانون» يثير الجدل في مصر
،،، ملأته بكلام مفتعل عن استخدام السيسي لحديث عن امرأة اشتكت الرسول عليه السلا الى الله فغير قانون،، والصحيفة حرة في التعسف والاقتطاع والابتذال الذي مارسته ضد السيسي ، وهي والسيساوية في ذلك احرار، لكن ماليست حرة فيه ان تضع صورة البابا فرنسيس الذي لاعلاقة له بالموضوع صورة للتقرير.
اولا هذا انحطاط مهني ،، ان تزج بصورة لم يذكر صاحبها في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد لان سيادتك “تريد ان تاخذ الموذوع في اتجاه ما
وثانيا ان الصورة بهذا الشكل وهذا الربط لا يمكن الا ان تقول شيء واحد وهو ان “السيسي يفعل مايفعل لارتباطه ببابا الكاثوليك او ربما بالمسيحية العالمية-“-في سلوكه السياسي
وهو نهج لم تكن تفعله سوى مجلتي “الدعوة” و “الاعتصام ” الاخوانيتين ايام الفتن الطائفية التي كانا جزءا من اشعالها في الثمانينات والتسعينات.
نحن نعرف ان المحرر تامر هندي -قد لايكون له ذنب في الصورة-وقد يكون ذنب الديسك (رغم ان المادة مبتذلة ومتعسفة وملوي عنق ابوها) لكننا
نستحثه احتراما للمهنة ولحقه في عدم التورط في دعايا عنصرية وطائفيىة منحطة سيدفع ثمنها وطنه -ولن يخسر بسببها الجالس في مكتبه في لندن يدير او الممول في قصره في الرياض او الدوحة شيء
كمام على الذين يعتبون علينا اعلامنا المبتذل -وهم على هذا في حق -ان يشهدوا بان اعلام خصوم هذا الشعب -لايقل ابتذالا وخرابا وتخريبا ولا يحلمون الا بان يناموا ويصحوا وهي والعة
—————

نص المقال -واعلاه الصورة المنشورة

لقاهرة ـ «القدس العربي» من تامر هنداوي: أثار حديث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال حفل تكريم أمهات الشهداء، الذي قال فيه إن المرأة غيرت القانون في عهد الرسول، كثيرا من الجدل، حيث اعتبر الكثيرون أن حديث السيسي حمل تطاولا على الرسول من خلال التعبيرات التي استخدمها في سرد قصة خولة بنت ثعلبة، التي جاءت للرسول تطالبه بحل لأمرها، بعد أن انفعل زوجها وحرّمها على نفسه، ثم تراجع بعد ساعة، وهو ما رفضته واحتكمت لرسول الله.
وكان السيسي استشهد بواقعة خولة بنت ثعلبة، مرتجلا بعيدا عن النص المكتوب: «أن سيدة ذهبت إلى الرسول، وقالت له، زوجي نطق يمينا معينا، فرد الرسول عليها، لا أرى لك شيئا، وأشاح بوجهه عنها، وهي تحاول أن تأتي له من كل اتجاه».
وتابع السيسي:» اتجهت المرأة إلى الكعبة وقالت جئت إليك يا رب أشتكي إليك رسول الله، الذي لم يجد لي حلا، فجئت أشتكيه إليك».
وأضاف: «كان الحكم السائد وقتها بتفريق الرجل عن زوجته إذا نطق اليمين، إلا أن المرأة تصدت بفطرتها وللحفاظ على أبنائها وأسرتها لهذا الحكم، واشتكت الرسول إلى الله، وأن الله رد عليها بأن أنزل الوحي على الرسول بآية: «قد سمع الله قول التي تجادلك وتشتكي إلى الله».
واختتم، السيسي حديثه، قائلاً: «لو تروني أحاول أن أكون شخصا جيدا، فذلك بسبب أمي التي ربتني».
وهاجم الشيخ محمد الصغير، المستشار السابق لوزير الأوقاف المصري، في تصريحات إعلامية، السيسي، واتهمه بتحريف قصة عن النبي محمد.
وقال الصغير:» السيسي قال إن المرأة المصرية غيرت القانون، رغم أن السيدة لم تكن مصرية بل هي من أهل المدينة، إضافة إلى عدم وجود قانون في ذلك الوقت».
وعن القصة التي ذكرها السيسي، قال الصغير: «القصة صحيحة، وهذه السيدة، خولة التي جاءت إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، تشتكي لكن النبي لم يشح بوجهه عنها».
وتابع الصغير: «تروي أم المؤمنين، عائشة، في الأحاديث، أن السيدة كانت تحدثه بصوت فتقول عائشة: «فكان يغيب عني بعض ما تقول»، وذلك بمنتهى الأدب، على حد وصفه.
وأضاف: «يقول (السيسي) إن المرأة غيرت قانونا، ولم يكن هناك قانون حتى تغيره، بل إن السؤال جاء للنبي، صلى الله عليه وسلم، لأنه يتنزل عليه الشرع، فلم يكن قد نزل حتى ذلك الوقت موضوع يمين الظهار».
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي شهدت جدلا واسعا، حيث انتشر هاشتاغ «السيسي يحرف قصة عن الرسول»، انتقد فيه مستخدمو «فيسبوك»، التعبيرات التي استخدمها السيسي، التي اعتبروها تمثل إهانة للرسول، وعدم قدرة على سرد الوقائع الدينية دون تحريف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*