د. يحي القزاز: سؤال لعبد الحليم قنديل ..تيرانوصنافير مصرية أم سعودية؟

ز

 

لماذا هذا السؤال للدكتور.  عبد الحليم قنديل؟
أولا:
أ- د. عبدالحليم قنديل هو من الوطنيين والناصريين المخلصين وصاحب أراء حدية قطعية فى قضايانا الوطنية وهو لايعرف انصاف الحلول ولا إمساك العصا من المنتصف.
ب- سمعت من بعض شباب الصحفين مايشكك فى موقف د.عبدالحليم قنديل عن مصرية تيران وصنافير (وساسرد هذافى آخر بند).
ج- معروف ان د. عبدالحليم قنديل متمكن لغويا وقدير بلاغيا.. والبلاغة تجمل اللفظ وتحمله اكثر من معنى وتدخله دائرة التأويل.. منه أو من غيره.. فليس هو البليغ الأوحد.. ومحاولة معرفة راى د.قنديل بوضوح الآن وقبل انقضاء الزمن ومجيء وقت الحساب، حتى لا نقع فى خضم التأويل والتحميل لأكثر من معنى.. فالمعرفة الآن تحدد وتريح وتمنع الوقوع فى اللبس.. وبالتأكيد هذا حرصا ومنعا من الإساءة لكاتب وطنى كبير فوق مستوى الشبهات ودفع غاليا ثمن مواقفه الوطنية.. ومن ينكر دوره يخرج عن دائرة النزاهة والموضوعية
ثانيا: هو واحد من قليل رفع سقف النقد فى زمن مبارك، فتحول به من النقد العام إلى نقد الرئيس المسئول (وعلينا الا ننسى ان أول من بدأ بتوجيه سهام النقد للرئيس مباشرة هو الاستاذ مجدى احمد حسين فى صحيفة الشعب التى توقفت.. حيث صحيفة الشعب كانت اسبق فى الظهور من صحيفة العربى الناصرى وحملت صحيفة العربى بكل كتابها ثقل المواجهة بكل كتابها برئاسة تحرير الأستاذ عبدالله السناوى ورئاسة مجلس إدارة الراحل العظيم ضياء الدين داوود).
ثالثا: سمعت د. قنديل بعد 11مساء أمس (السبت 1 ابريل2017) فى فضائية على الهاتف مع الاستاذ “محمد على خير” عما إذا أقر مجلس النواب المصرى بسعودية تيران وصنافير.. وكانت اجابة د.قنديل:
أ- أن البرلمان المصرى جاء بانتخابات 10% من الناخبين ويالتالى هو لايمثل بأكثر من 10% من الشعب واكد بناء على مواقف البرلمان السابقة انه سيوافق على سعودية تيران وصنافير
ب- أنه بعد حكم القضاء بمصرية تيران وصنافير تعمق الشرخ بين ماهو سياسى وماهو قانونى.. فقطاع يرى تيران مصرية (وهنا ارجو ملاحظة ان د. قنديل بذكر تيران وام يتحدث عن صنافير… ولا اعلم ان كان يسلم بسعوديتها أم حدث هذا سهوا.. خاصة واننا سمعنا اقتراحا من بعض السماسرة بحل وسط مفاده ان تكون تيران مصرية وصنافير سعودية.. ونحن بحاجة لتوضيح منه).
ج- انه اقترح تشكيل لجنة من الجغرافيين والتاريخين والقانونيين لدراسة وتحديد وضع الحزيريتن (وكأن د. قنديل – وهو القارئ والمطلع والمثقف والبليغ فى اللغة لم يقرأ ولم يعرف ولم يسمع عن تيران وصنافير وأهميتها من قبل.. وهوالناصرى العتيد لم يعرف ان احد اهم اسباب حرب 1967 هو مضيق تيران وأهميته، وهو لم يسمع كلام عبدالناصر فى خطابه الشهير بأهمية مدخل خلبج العقبة وممر تيران).
رابعا: د. قنديل فى مداخلته الهتافية مع محمد على خير لم يدلى برأى قاطع عن مصرية أو سعودية تيران وصنافير. ونحن من تعودنا منه اراؤه الحادة القاطعة التى لا تقبل اللبس.. فلماذا التبس رأيه فى هذه المرة؟
خامسا: د.علدالحليم قنديل هو من اوائل من اطلقوا ورجوا بفقهية المحامى عصام الاسلامبولى القانونية.. والرجل (عصام الاسلامبولى) هو فقيه قانونى ودستورى بحق ويستحق هذا اللقب بجدارة وليس منة ولا تفضلا من احد.. وعصام الاسلامبولى بالإضافة لكونه فقيه دستورى فهو صديق حميم ومخلص ل د. قنديل، ودائما مايستشيره د. قنديل فى كل القضايا المعقدة..
أ- فلماذا لم يستشر د. عبدالحليم قنديل صديقه الفقيه الدستورى فى معضلة ووضعية تيران وصنافير
ب- الفقيه القانونى الأستاذ عصام الاسلامبولى كان واحدا من عتاة فريق المحاميين المدافعين عن مصرية تيران وصنافير.. بل وهو الوحيد الذى وقف فى المحكمة (رأيته وسمعته) يعلن لمنصة المحكمة الإدارية العليا بأن”لديه وثيقة عسكرية تثبت مصرية تيران وصنافير” وأضاف انه “على استعداد لتقديمها لو سمحت له المنصة” .. واظن؟ أنه كان على استعداد لأن يعلن اسم من اعطاها له. فلماذا ام يسأل قنديل صديقه الفقيه القانونى عن وضعية تيران وصنافير.. هذا فى حالة انه لم يسمع مرافعات ولا رأى موقف صديقه المؤيد لمصرية تيران وصنافير (عصام الاسلامرولى وفريق الدفاع عن مصرية تيران وصنافير كانوا خارج المحكممة باحثين جادبن فى وثائق من كل بقاع العالم من ايام الفراعبن وحتى تاريخه).. كانوا خارج المحكمة باحثين وداخلها فرسانا محاربين مدافعين عن حق دولتهم.
ج- الاستاذ عصام الاسلامبولى جاء فى مداخلة بعد مداخلة د.قنديل مع نفس المذيع (محمد على خير) وكان جوابه ان تيران وصنافير مصريتان وهذا بحكم محكمة ولا يحق لمجلس النواب مناقشة وضعيتهما.. واكد على معان كثيرة خلاصتها أن ليس من حق احد دستوريا التنازل او بيع اراض مصرية للغير.
سادسا: أننى وبالصدفة البحتة، وتحديدا فى مقهى “زهرة البستان” وفى اثناء حوار صحفى معى سألتى الصحفى الشاب: مارأيك فى تيران وصنافير؟ فابتسمت ساخرا وبالإجابة قاطعا: هى مصرية لا ريب.. وببساطة هى فى جوزة مصر قبل ان يأتى “آل سعود” ويغتصبوا “سلطنة نجد والحجاز وماحولها” علم 1922 ويحولوها من ارض مقدسة إلى أرض أسرة وينسبوها لجدهم “السعود” وينتشب شعب “سلطنة نجد والحجاز وماحولها” إلى أرض مغتصبة للأسرة السعودية كما اغتصبت فلسطين من قبل الصهيونية سميت (اسرائيل) كما سميت “السلطنة” باسم السعودية.. واضفت أن مايطلق عليه الآن “المملكة السعودية” هى أرض مغتصبة من “الأسرة السعودية ويجب تحريرها منهم.. وهل يحق لأسرة سعودية احتطفت وطن يحق لها ان تعقد معاهدات مع دولة عريقة كمصر وترسم حدود عام 2016 وتدعى كذبا ملكية تيران وصنافير.. ومنذ متى يعترف القانون بحقوق اللصوص؟! للصوص والخونة والمتواطئون هم من يعترفون بحقوق بعضهم البعض كما حدث بين السيسى وسلطته مع السعوديين وأذنابهم مغتصبى أكثر من 2مليون كيلو متر مربع من شبه جزيرة العرب “سلطنة نجد والحجاز وماحولها”. وحتى لو لم تكن مصرية فهى الآن مصرية بحكم الحيازة وممارسة السيادة (وهذا كله ثابت قبل اللصوص قطاع الطرق القراصنة لم يحددوا ملامح مااغتصبوه.. وقطاع الطرق السعوديون لم يظهروا على سطح الارض كمغتصبين قبل عام 1916 الذى تم تقسيم العالم العربى وحددوا حدوده طبقا لاتفاقية “سايكس-بيكو”.. فكيف يكون لها ممتلكات فى جزر وهى لم تنشا بعد.. قديكون من المنطق -لكنه ليس من المقبول- ان نقول ان “تيران وصنافير” ملك تركيا، باعتبارهم الأتراك أحفاد العثمانيين الذين احتلوا مصر وكانت كل الاراضى العربية خاضعة للسلطان العثمانى. ولمن يشك عليه بأن يقرأ الوثائق التى قدمت لمحمكة القضاء الإدارة والمحكمة الآدارية العليا فحكمت بمصريتهما.. وهذه ابوثائق هى بمثابة بحث مرجعى لمن لم يعرف وضعهما وهو حسن النية. الوثائق تحدثت والشعب ثار ضد بيعهما للقراصنة باستثناءات قليلة من اصحاب المصالح.
هنا نلعثم الصحفى وقال لكن صحفيون كبار ولا يشكك احد فى تاريخهم ولا وطنيتهم “شككوا فى مصرية تيران وصنافير”.. وذكر لى الاسم.. فقلت هو لم يصرح بذلك ولم اسمع منه.. اكد الصحفى انه سمع من الصحفى الكبير تأكيدا وليس تشكيكا أن تيران وصنافير سعوديتان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*