روسيا ترفض الضربه الجوية الامريكية على سوريا والسعودية تؤيد ومصر تشاهد

LVSL;K

 

اعتبر دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديميبر بوتين الضربة الجوية الأمريكية “عدوانا على دولة ذات سيادة.”

وقال الجيش الروسي إن العديد من الصواريخ العابرة ضلت أهدافها.

ولكن تحالف المعارضة السورية الرئيسي رحب بقصف القادة الجوية، وكذلك فعلت السعودية.

ودعت الخارجية المصرية كل من الولايات المتحدة وروسيا إلى “التحرك الفعال على أساس مقررات الشرعية الدولية… لاحتواء أوجه الصراع والتوصل إلى حل شامل ونهائي للأزمة السورية”.

وأضافت الخارجية في بيان لها أنها تتابع تداعيات ما سمته “أزمة خان شيخون” التي راح ضحيتها أبرياء بتأثير غازات سامة، وما ترتب على ذلك من تطورات وصفها البيان بـ “الخطيرة”.

ولم يصف البيان الموقف الرسمي المصري من تأييد أو رفض الضربات الصاروخية الأمريكية التي استهدفت قاعدة الشعيرات العسكرية السورية.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس ترامب وجه رسالة قوية، وتمنى أن يكون لها صدى في طهران.

ووصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات بأنها رد إيجابي على “جريمة حرب”، وأنها “خطوة مهمة لضمان حماية المدنيين من الهجمات بالأسلحة الكيمياوية والأسلحة التقليدية، ومعاقبة الضالعين فيها”.

أما وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، فقال إن بلاده أخطرت بالضربة الجوية الأمريكية في سوريا، وإنه “يدعم ما قامت به الولايات المتحدة”.

وعبر رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، عن دعمه للضربة العسكرية الأمريكية في سوريا، ولحرص “الولايات المتحدة على منع انتشار الأسلحة الكيمياوية واستعمالها”.

أما الصين فدعت “جميع الأطراف إلى الحيلولة دون تفاقم الاوضاع في سوريا” بعد الغارة الجوية الأمريكية.

وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في بيان مشترك إن الرئيس السوري يتحمل وحده مسؤولية الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية، بعد مجرزة الأسلحة الكيمياوية في خان شيخون.

وقال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابريال، إنه “يتفهم” الغارة الأمريكية على مواقع عسكرية لنظام الرئيس، بشار الأسد، لأنها رد على “جريمة حرب بشعة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*