اسرائيل : “فتيات حماس” نجحن في اختراق جيشنا الكترونيا

حماس

كتبت راندا حسين .
زعمت اسرائيل أنه في الآونة الأخيرة، ارسلت من تسميهن ب “فتيات حماس” طلبات صداقة لجنود الاحتلال من قبل جهات لاختراق جيشها
وقال موقع الـ 4040 العبري، ان جيش الاحتلال اصدر تعليمات أمنية لجنوده، لتفادي تكرار ما حدث مؤخرًا من عمليات اختراق والوصول لمعلومات خطيرة، عبر هواتف الجنود الخلوية، من قبل عناصر من كتائب “القسام” بغزة.
وكان جيش الاحتلال أقرّ بأنّ عناصر من حماس نجحوا باختراق الأجهزة الخلوية الخاصّة بعدد من الجنود، والتجسس عليهم، والتقاط صور لقواعد عسكريّة.
وفي التفاصيل فإنّ “فتيات حسناوات” أجرين محادثات مع عشرات الجنود من حسابات وهميّة، وطلبن منهم تنزيل تطبيق هاتفيّ، تم من خلاله السيطرة على أجهزة أولئك الجنود.
وتعتقد المخابرات الإسرائيلية بأن “استخبارات حماس” نجحت بالفعل، في الحصول على معلومات حساسة وخطيرة من داخل أجهزة عدد من الضباط والجنود، من خلال التصنّت على مكالماتهم الهاتفية، وسماع أحاديثهم على مدار الساعة، والتقاط صور لقواعد عسكريّة.
وبحسب ما أورته وسائل إعلام عبريّة، فإن جنديًا من بين الذين تم اختراق أجهزتهم، قال إنّه أعتقد أنّه أحبّ فتاة برازيلية، وكشف لها كلّ أسراره، لكنّه اكتشف في النهاية أنّها عنصر من حماس في غزة.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، قال عبر حسابه في “فيسبوك” إنّ هيئة الاستخبارات العسكرية أطلقت حملة لعدة أشهر، لكشف “حسابات معادية”، مشيرًا إلى اكتشاف عشرات الحسابات التي تعمل بهدف تسريب وسرقة معلومات من جنود جيش الاحتلال عبر زراعة برامج خبيثة في هواتفهم، ما يحوّلها لأداة تجسس وتسجيل لكلّ شيء.
وأوضح أدرعي، أنّ الحملة جاءت في أعقاب تقارير من جنود عن “نشاطات مشبوهة” لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشف جيش الاحتلال، أن 16 حسابًا وهميًا استخدمها عناصر “استخبارات حماس” للإيقاع بالجنود، بينما أبقى حسابات أخرى، قيد التحقيق، لدراسة توجيه تهم للجنود الذي وقعوا في الفخ.وذكر جيش الاحتلال، صباح اليوم، أنه وفي الآونة الأخيرة، عادت محاولات ارسال طلبات صداقة لجنود الاحتلال من قبل جهات تنتحل صور فتيات، يعتقد بأن حركة “حماس” تديرها من قطاع غزة.
وبحسب موقع الـ 4040 العبري، فقد أصدر جيش الاحتلال تعليمات أمنية لجنوده، لتفادي تكرار ما حدث مؤخرًا من عمليات اختراق والوصول لمعلومات خطيرة، عبر هواتف الجنود الخلوية، من قبل عناصر من كتائب “القسام” بغزة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*