الثقافة تكرم ابنة الزعيم الافريقي كوامي نيكروما

كروما

 
كتبت ياسمين حافظ
أهدى الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة، درع المجلس الأعلى للثقافة، ل سامية كوامى، ابنة الزعيم الغانى الراحل كوامى نيكروما، فى المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور حاتم ربيع، ظهر اليوم، بحضور شقيقها جمال نيكورما، الدكتور أنور مغيث رئيس المركز القومى للترجمة، والدكتور حلمى شعراوى، والدكتورة منى إبراهيم .
قال وزير الثقافة : إن مصر تسعى نحو أفريقيا بخطى ثابته، وكما أن الإسكندرية نافذة مصر على البحر المتوسط فإن أسوان ستكون نافذة أيضا لأفريقيا كمشروع موازى، من خلال اختيارها عاصمة للاقتصاد والثقافة الافريقية هذا العام.
وأشار وزير الثقافة، أننا نتعامل مع الثقافة بمفهومها الشامل، ومنفتحين على دول افريقيا كلها ، وقمنا من خلال المركز للترجمة، بترجمة العديد من الاعمال لمفكرين وأدباء أفارقة مطالبا بتوفير أدوات المعرفة وإعادة طبع الكتب المترجمة عن الأدب الأفريقي.
وأشار النمنم لدور والدها الزعيم كوامى نيكروما، وكيف أنه بات رمزا من رموز التحرر فى القارة.
واضاف وزير الثقافة: إن المصريين جميعا يعلمون الزعيم الراحل كوامي نكروما ونضاله من أجل تحرير بلاده.

فيما تحدثت ابنة الزعيم قائلة: إنها تشعر بالامتنان من حفاوة الاستقبال ومن الترحيب، وأكدت على أن الشعوب الأفريقية إذا لم تتحد فلن تكون هناك قوة، وطالبت بإيجاد سبل وطرق لجعل الشعب الأفريقى كعائلة واحدة متجانسة، وأشادت بدور مصر فى الفترة الأخيرة.
ومن جانبه رحب حاتم ربيع بابنة الزعيم ودعاها لمؤتمر الثقافة الأفريقية القادم، وأكد على أهمية التواصل الثقافى المصرى الأفريقى.
وأضافت أنه يجب تفعيل دور مجلس الدراسات الأفريقية بجامعة غانا والتواصل مع مصر ووزارة الثقافة، ورحبت بتوصيات الوزير، كما أكدت على أنها ستلبى دعوة الأمين العام للمجلس بحضور مؤتمر الثقافة الأفريقية القادم بالقاهرة فى سبتمبر.
ومن جانبه أكد الدكتور أنور مغيث على أن المركز القومى للترجمة يسعى لكى يقدم الثقافة الأفريقية بشكل أعمق، ودعا إلى دورات تدريبية يشرف عليها المركز من أجل نشر الثقافة الأفريقية.

يذكر ان الزعيم الغاني د.كوامي نكروما (21 سبتمبر 1909 – 27 أبريل 1972) من المناضلين الأفارقة الأوائل ضد الاستعمار، وكان أول رئيس لغانا المستقلة (1 يوليو 1960 – 24 فبراير 1966) ورئيس الوزراء الأول 6 مارس 1957 – 1 يوليو 1960)، وأبرز دعاة الوحدة الأفريقية وواحدا من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية قبل إسدال الستار عنها في يوليو 2002.
في أواسط عام 1949 أسس نكروما حزب المؤتمر الشعبي لتحقيق الحكم الذاتي للبلاد. وفي أوائل 1950 اعتقل نكروما مجددا بعد سلسلة من الإضرابات وحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات، وفاز حزبه بالانتخابات البلدية والعامة في الانتخابات، وفاز وهو بالسجن بدائرة أكرا وبأكثرية كاسحة، فأطلق سراحه وتولى رئاسة الوزراء في مارس 1952
ويوم 6 مارس 1957 أعلن استقلال ساحل الذهب تحت اسم غانا، واختار نكروما النمط الاشتراكي. وفي عام 1960 أقر دستور جمهورية غانا، وانتخب نكروما أول رئيس لها، وأعيد انتخابه عام 1965، وتعرض لمحاولات اغتيال عديدة ، وانقلبت عليه مجموعة من الضباط أثناء سفره إلى فيتنام فالتجأ إلى غينيا ومنها أخذ يدعو الغانيين للتمرد بدون جدوى.
وفاته

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*