ياايتها الوطنية للاعلام : حاسبوا مجلة “صباح الخير “على عنصريتها ضد الاشقاء السودانيين

صباح

كتبت أمل الدنقلاوي

في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات المصرية السودانية، وفي ظل اخطاء وجرائم لاتتوقف من اعلاميين مصريين ضد العب السوداني الشقيق ، فوجيء الشارع اليوم بمجلة “صباح الخير”، رمز الاستنارة والتقدم “سابقا”بنشر موضوع كله من الفه الى ياءه سخريةعنصرية من الشعب السوداني ، وقد لفت الصحافي السوداني الكبير محمد خليل كاره الذي يزور مصر حاليا لمعاودة اخته المريضة الانظار الى الموضوع المنشور ، ونحن بدورنا نكمل رسالته كي ينتبه من بيدهم الأمر .

فى بيتنا سودانية.. ابقوا اطمنوا عليا
لميس سامي
بقينا نص رمضان ومشاكلى مع الشغالات لا تنتهى، يارب هو كتير عليا أن يبقى عندى شغالة يوم واحد فى الأسبوع وماخدش بعدها دواء الضغط.. ده أنا بقيت بتمنى آلاقى مصباح علاء الدين مش عشان أطلب منه أسكن فى التجمع ولا حتى عشان أطلب منه أكل فى رمضان ومطخنش لا عشان أطلب منه شغالة عدلة اليومين دول.. أما أشوف آخرتها معاهم إيه النهارده إسراء هتشرف البيت..
إسراء دى شغالة سودانية جارتى جبتهالى بعد أما لميت الجيران عليا لمادفعت دم قلبى فى شابوميا الفلبينية وصوت بالحيانى.. صعبت عليها وقالتلى أجرب «إسراء» وكنت أول مرة أعرف أن فيه شغالات سودانيات.. اسمع عن شغالة سيرلانكية، هندية بس سودانية دى جديدة.. وماله جديدة جديدة هو أنا هجوزها جوزى.. أنا ليا شغلها إن شا الله تكون برازيلية!! يا حلاوة يا ولاد لو برازيلية جوزى هيتبسط أوى وأنا كمان والله غالبا مش هنصوم يومها..
أهى الهانم لسه كل ده مشرفتش بعد ساعة تأخير معلش يالميس أصبرى ما أنتى ياما بتتأخرى على الشغل وبتعذبى أستاذة جيهان وبيبقى ردك الطريق زحمة حتى لو هتبعتى الشغل بالإيميل!!
أهى يارتنى جبت فى سيرة 10 آلاف جنيه أجيب بيهم بقية الياميش!!
أنا: صباح الخير يا إسراء سريعا كده هشرحلك تبدئى بإيه وآخر حاجة إيه وأفرجك على الشقة.
إسراء: صباح الخير يا ستو هانم بشويش بالهداوة.
(لقتنى بقول فى نفسى ستو هانم إيه الفيلم الأبيض وأسود ده)
أنا: طيب يا إسراء تعالى ابدئى بأوضة الولاد الأول.
إسراء: الزول نايم؟!
أنا: مين؟ زول إيه
لقيت إسراء بتضحك ضحكة كأنها عربية شرقانة بنزين وبتقول : الزول يا ستو الهانم يعنى الرجال
انا : ااااااه … لا الزول بتاعى فى الشغل والولاد لسه زولين صغيرين
إسراء : طيب يا ستو هانم .. عايزة جلباب واسع من عندك لانى نسيت جلبابى
انا : عينى يا إسراء .
إسراء : ايه ده يا ستو الهانم ….
طبعا شكلها يفطس من الضحك الجلابية جيالها على الركبة فكرتنى بسعيد صالح الله يرحمه فى مشهد جاموسة راحت تقابل جاموسة وهو لابس جلابية مينى …
انا : معلش يا إسراء اى جلبية هجيبها هتكون كده انتى شايفة يا ماما انا قزمة
إسراء : أنا هبدا الحين يا ستو هانم .
فاتت ساعة ونص ومفيش صوت ولا حتى نفس يكون فريد ابنى فطسها ؟؟!
أنا : يانهارى يا إسراء انا سيباكى بقالى ساعة ونص كل ده فى اوضة الولاد ؟ دى انظف اوضة يا ماما كده مش هتقعدى معايا للسحور هنقعد لليلة العيد !!
وده أول اكتشاف فى إسراء … السلحفاة اسرع منها ..
أنا: إنجزى يا إسراء شكلك هتفطرى معانا النهاردة
إسراء : أيوه أنا عملت حسابى وخبرت الزول إنى هفطر عندك
أنا: لا والله كنتى تجيبى الزول بالمرة.
اتبقى على الفطار نص ساعة والحمد لله إسراء خلصت أوضة الولاد وخلصت نص أوضتى يعنى كده عقبال ما تخلص الريسبشن وبقية الشقة هتروح على الفجر!
إسراء: يا ستو هانم خلصت غرفتك نفطر واكمل
إسراء مكدبتش خبر خلصت وفضلت قاعدة هانم لحد ما السفرة جهزت وأول ما قعدت محدش فينا اتهنى على لقمة قاعدين جنب مكنسة كهربائية شفطت الأكل، دى بتبلع ما بتمضغش.. يهدك يا بعيدة كان نفسى أدوق حاجة من الأكل … شفاط مروحة بقوة 2000 فولت.
أنا: ألف هنا يا إسراء أدخلى بقى على أوضة المعيشة وسيبى التليفون أنا هرد.
أنا: ألو أيو يا ربُا.. الحمد لله.. أنتى كويسة.. آه لسه عندى كنت فاكراها هتخلص بدرى.
كنت هجيب النجار يصلح المكتب وينقله من مكانه.. لا مينفعش يتنقل لازم يتصلح الأول، لأ مش خارجة، تتعوض يوم تانى إن شاء الله سلام بقى.
فجأة بعد ما قفلت التليفون بدأت اسمع صوت خبط ودق، أروح أشوف إسراء آلاقيها بتصلح المكتب أتاريها سمعتنى.
أنا: شاطرة يا سوسو
إسراء: أنا ياستو هانم سبع صنايع والبخت ضايع.
وقامت فجأة شالت المكتب شيل ونقلته فى ثوانى وغالبا لقتنى عاملة زحمة فى المكان فراحت شيلانى من قدامها نزلتنى بره الأوضة وأنا كل اللى طالع عليا أقولها: تصدقى شكل الأوضة حلو من فوق، بس برضو سأظل أوفياء للقصيرين.
بعد ما إسراء خلصت الشقة واتبقالها المطبخ اكتشفت أن مشكلة إسراء مش فى بطئها ولا طولها المرعب ولا حتى إنها عفية وصحتها مسعداها، لا إسراء خلتلى ريحة البيت كأنه البيت النوبى، ريحة دلكة وصندل وأخشاب وأشياء أخرى مجهولة المصدر.. ما علينا.
بعد ساعتين الحمد لله
إسراء: خلصت يا ستو هانم
أنا: طيب أستنى اتسحرى معانا حتى النور يطلع وتمشى فى النور
إسراء: لا ياستو هانم كده أنا عايزة منك 300 جنيه ومش هحاسبك على أجرة النجارة والنقل
أنا: طيب يا إسراء أهى الفلوس بس متجيش تانى لأنى مسافرة بعثة فى فرنسا!
إسراء: إنتى بتتكلمى فرنسى يا هانم
أنا: أنا مبتكلمش إلا فرنسى آمال أنا بكلمك إيه دلوقتى.. ومفيش وقت للاستغراب مع ألف سلامة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*