فصل مسؤول قيادي بشركة ” أوبر” بعد اغتصاب سائق لراكبة في الهند

ob

كتبت راندا حسين
فصلت شركة “اوبر” العالمية العاملة ف مجل توصيل الركاب مديرها الاقليمي لشرق اسيا و20 موظفا اخرين بعد ثبوت اغتصاب سائق لراكبة، ووقائع تحرش اخرى
وقالت الشركة ان ايريك الكسندر لم يعد ضمن موظفيها ولم تذكر اي تفصيلات اخري، بحسب الجارديان البريطانية وصحف ومواقع اخرى
وكانت السلطات الهندية قد حظرت خدمة “اوبر” بعد حادث الاغتصاب في العاصمة نيودلهي
وكان الكسندر سافر الى الهند للتحقيق في الواقعة لكنه توصل هو والمدير ترافيس كالانيك والنائب ايميل مايكل ان الادلة مشكوك فيها وان الامر اقرب الى ان يكون مؤامرة من الشركة المنافسة اولا، لكن المحامي دوجلاي ويجدور الذي رفع قضية باسم الضحية في الولايات المتحدة قال ” من غير المعقول في ايامنا هذه ان تقبل امراة القول بتعرضها بللاغتصاب لتكون جزء من مؤامرة
والقت السلطات الهندية القبض على السائق شيف كومار ياداف وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة وتبين انه وقت الهجوم كان متهما في 4 قضايا اخرى ضمنها قضية اغتصاب ، وهو ماثار الحنق ضد شركة “أوبر” التي لاتدقق في اوراق مستخدميها بحسب اتهامات منتقديها الذين قالوا ان “أوبر”لاتحترم الشعب الهندي.
وقال الناطق باسم أوبر ان شركته تتعاون مع جهات التحقيق وستسوي القضية المروعة عليها نظير تعويض قيمته مليون دولار.
وتأتي قضية الاغتصاب في وقت تواجه فيه “أوبر”اتهامات متباينة مثل التواجد في اماكن عمل ملوثة ووجود حالات تحرش وتمييز عنصري
واعلنت أوبر الاثنين الماضي فصل 20 من مستخدميها اثبتت التحقيقات ادانتهم في وقائع تحرش وتمييز وبلطجة بدأت بعد نشر موظف سابق “بلوج” بتفاصيل الوقائع ونظر 215 واقعة، كما احالت الشركة 31 موظفا الى ورش تدريب سلوكي بعد ان اعطتهم انذار نهائي ولاتزال الشركة تحقق في 57 واقعة لم تتخذ بها قرار بعد
وتجري شركة “أوبر” تحقيقا اخرا مستقلا يقوده المدعي العام الاميركي السابق ايريك هولدر وسيتم نشر نتائجه على الرأي العام الاسبوع القادم
وكان نائب رئيس “أوبر” مايكل قد اضطر للاعتذار عام 2014 حين اقترح استئجار صحفيين معارضين للرد على منتقدي الشركة
وكانت عضو مجلس ادارة “اوب” ارينا هافنجتون قالت ل سي ان بي سي ان الشركة تعتزم “اعادة هيكلة” الادارة ، لكنها نفت ان يكون التحرش “مشكلة هيكلية”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*