مدحت الزاهد : ردا على زينيب البحرانى : رزق امريكا على المهابيل

زاهو

كنت اتمنى ان ينبرى قلمك ضد حكامك الذين عرضوا بلادكم وثرواتها لاكبر عملية نشل تعرضت لها دولة، على مر العصور، بعد ان باع لكم ترامب الوهم وعاد من القمة الاسلامية الترامبية محملا بكنوز الدنيا، بعد ان خدركم بوهم ان ايران تلفظ انفاسها الاخيرة، وأن ساعة فنائها قد أزفت و ليالى العمر معدودة، وقد اعقب هذه القمة انقلابكم على حليفتكم قطر فى رعاية ودعم الارهاب، فايران هى اخر المتضررين من قمة ترامب الاسلامية التى اصابت حكامكم بالزهو المعتوه.
كان الاجدى بكى ان تسألى الاسئلة البديهية عن علاقات ال سعود – القطرية وكنتم منذ اسابيع قليلة شركاء وحلفاء مع اختلاف الادوار فى تقسيم عمل حقير.
كنت اتمنى أن تناقشى بله حكامكم الذين قايضوا الانقلاب فى الاسرة الحاكمة وتمكين محمد بن سلمان، الذى قادكم الى كارثة اليمن وبعدها يقودكم الى كارثة تيران وصنافير ، ودفعوا مقابل هذه الصفقة مئات المليارات من الدولارت فى غضون بضع ساعات، وانت تنتبهى الى خطر افلاسكم وازمة خرف حكامكم وهم يسيرون الى حافية الهاوية ويدفعون!
وكنت اتمنى ان تتأسى بأدب شعبنا وحرصه على الا تمس معارضته لمحاولات سعودة جزرنا العلاقة مع شعبكم والا يناله نقدنا لحكامنا وحكامكم باى سؤ.
كنت أظن ، وبعض الظن اثم، ان اصواتا سوف ترتفع دفاعا عن ثروات بلادكم المنهوبة من حكامها ومن امريكا وتطلبى منهم الا يقدموا برهانا على مقولة رزق امريكا على المهابيل.
كنت اتمنى ان تقتدى بشعبنا وصرخته فى وجه حكامه “تيران وصنافير مصرية” وتحذيرهم لهم ان فرطوا فى حبة تراب من وطنهم،ومن مخاطرسعودة الجزر المصرية على العلاقات بين الشعبين محذرين من عزمنا اعلان تيران وصنافير منطقة محتلة ومن دماء سعودية تسال على ثراها ، ونحن لا نريد ان نرفع سلاحا فى وجهكم او ان نتعامل معكم كدولة محتلة، ولم يحدث فى التاريخ ولن يحدث ان فرطت مصر فى ارض او قبلت بقوة احتلال او بخنوع حاكم او تفريطه.
وكان الاجدى ان تنتبهى يا زينيب بحرانى الى مخاطر انضمامكم الى معاهدة كامب ديفيد واقامة علاقات سلام مع اسرائيل الصهيونية بوهم انها ستلعب لكم دور الحارس والدرع فى مواجهة فزاعة ايران التى استخدمها الامريكان وتستخدمها اسرائيل فى تجريدكم من ثروتكم وقوتكم وتحويلكم الى دمى وان تدركى أن ايران، بعد امريكا كانت من الرابحين مما ينتاب حكماكم من كوابيس.
كنت اتمنى ان تدرك ان المصريين لم يتسولوا من ال سعود فرص عمل ولم يوجدوا هناك كمتسولين، بل ساعدوا فى بنائها، وان مصر قدمت لشيقاتها العربيات باكثر ما اخذت ، وان شعب مصر ابى وكبير وهو لن يدخل طرفا فى مثل هذه المهاترات، ونحن لا نعمل بمعايير مزدوجة فنحن نرفض تبعيتنا او تبعيتكم لاسرائيل وللاستعمار الامريكى ، لعلكم تفيقون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*