مواجهة واتهام لزغلول النجار بالدجل في الأردن بعد حصاره في المغرب

زغلول

كتبت ياسمين حافظ
انتهت ندوة الداعية الاسلامي د زغلول النجار في نقابة المهندسين الاردنيين بمشادة واسعة في القاعة التي حاضر بها مؤخرا، في احداث تكاد مشايهه لما وقع معه في المغرب ، حيث رفض حاضرون محاولات النجار مزج تفسير الايات القرانية بالتطورات العلمية باعتبار ان الدين ثابت بينما وقائع العلم متغيرة وان معجزة القرآن الحقيقية هي كونه كتاب هداية وليس كتاب معادلات رياضية او دليل معملي.
وتجنب زغلول الاجابة عن اسئلة شباب مختلفين معه فيما اسماه ب”الاعجاز العلمي للقرآن” حيث اتهموه بالاساءة للدين والعلم معا، وانتهت الندوة بانهاءها بشكل مفاجيء من مقدمها بينما هتف الشباب في وجه زغلول النجار “دجالين دجالين”.
وقال احد حضور الندوة في شهادة له على ماجرى النقابة ليلقي قررت استضافة زغلول النجار ليحاضر عن حادثتي البرق و الرعد ،لكن رفضها جملة من شباب النقابة المسلمين ممن رأوا في المحاضرة اهانة للقرآن في المرتبة الاولى ،و اهانة للصرح العلمي الذي يضم مهندسين الاردن كافة،و عليه قررت النقابة الغاء المحاضرة.لكن في حين غرة اعادت النقابة المحاضرة مرة اخرى متحدية الشباب الواعي ،و العلم المُثبت
كان النجار قد تعرض محاضرة بجامعة فاس المغربية حول الإعجاز العلمي في القرآن، خلال فعاليات لمؤتمر العالمي الرابع للباحثين في القرآن الكريم وعلومه، والذي تنظمه مؤسسة البحوث والدراسات العلمية بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء
وقالت إحدى الحاضرات المغربيات في المحاضرة، إن أغلب ما يطرحه زغلول النجار ليس له سند علمي حقيقي ليرد عليها “كلامك غير صحيح”، بينما أكدت مشاركة أخرى أن القرآن كتاب هداية وأنه في حال وجود اكتشافات علمية جديدة تفند ما يزعم النجار أنه إعجاز علمي في القرآن، فإن ذلك سيدلل على وجود خطأ علمي في القرآن، لا في آراء مفسريه.
وقالت طالبة للنجار بعد تأكيده أن ارتداء الحجاب يقي الإنسان من الأشعة فوق البنفسجية، بقولها: “يا شيخ لم لا تضع أنت الحجاب ليحميك من الأشعة وتنصح بقية الرجال بذلك؟”.
وقال الباحث المغربي نجيب المختاري لزغلول النجار على حسابه على “فيس بوك” منها: “ادعيتم في حلقة كاملة أن مكة المكرمة موجودة في مركز اليابسة، بينما في العلم الحديث الأرض شكلها كروي وبالتالي جميع نقط يابسة الأرض هي مراكز لليابسة، يعني ليس فقط الكعبة مركز اليابسة ولكن كذلك الفاتيكان ومدينة بومباي في الهند وبيتكم الكريم في الأردن، وهذه الجامعة التي تحاضرون فيها، كلها مراكز لليابسة بفعل كروية الأرض”.
وقال محمد عبدالوهاب رفيقي، رئيس مركز الميزان للوساطة والدراسات والإعلام قوله: “حين يحل بكلية للعلوم والتقنيات شيخ يزعم أن أبوال البعير تعالج أمراض السرطان، ويعتبر ذلك من إعجاز الإسلام وبراهين صدقه، فاقرأ على جامعاتنا وعلى البحث العلمي وعلى الوعي والثقافة بهذا البلد ألف سلام وسلام”.
وتابع رفيقي “يحاول ذلك الشيخ أن ينتصر لدينه ومعتقده من خلال منجزات الآخرين، يتصنع ويتكلف ويلوي للنصوص أعناقها ليثبت لنا أن القرآن كتاب فيزياء وكيمياء ورياضيات وعلوم طبيعية، والأخطر من هذا كله، أن العلم قد يثبت بعد ذلك عدم صحة تلك النظرية، وينسفها بحقائق جديدة، ويتحمل القرآن نتيجة جهل الشيخ وتجارته باسم الإعجاز”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*