الحزب الاشتراكي : ضخامة العملية الارهابية تؤكد وجود مخابرات دولية خلفها

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-17 17:44:04Z |  | ÿþþþÿþþþÿþþþÿŠÖÞþ
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-05-17 17:44:04Z | | ÿþþþÿþþþÿþþþÿŠÖÞþ

كتبت راندا حسين
\دان الحزب الاشتراكي المصري في بيان العملية الارهابية الخسيسة في سيناء مؤكدا ان توقيتها يجيء بعد هزيمة الدواعش في سورية والعراق و ضخامتها تشي بوجود جهات دولية خلفها . ونبه البيان ان تحقيق الفوز على جماعات القتل والارهاب تستلزم الثقة الكاملة بشعبنا البطل الذي يساند جيشه مساندة كاملة كما يستدعي في الوقت نفسه عد م التضييق على هذا الشعب وخنق حرياته الديمقراطية واشراكه في المواجهة . وتاليا النص الكامل للبيان
يدين “الحزب الاشتراكى المصرى” بشدة العمل الإرهابى الجبان والخسيس الذى حدث فى سيناء والذى راح ضحية له العشرات من الجنود المصريين بين شهيد وجريح، ويُعزّى أبناء شعبنا، وأسر شهدائنا، وقواتنا المسلحة وجهاز الأمن المصريين، فيمن سقط من جنودنا البواسل، فى معركة الشرف والفداء.
وينبه الحزب أن مثل هذا الهجوم مرتبط من ناحية الإرهابيين بالمأزق الضخم الذى يعيشه الإرهابيون بعد هزائمهم وحصارهم فى العراق وسوريا، وبعد تطهير جبل الحلال وعمليات الجيش والشرطة المصرية الناجحة ضدهم فى سيناء ومصر وليبيا، وبعد الهجوم على قطر ومقاطعتها، وفضح تمويلها للإرهاب.
كما يوضح “الحزب الاشتراكى المصرى” أن حجم المشاركين فى العملية، الذى ربما يتعدى المائة من الإرهابيين، والعدد الضخم من السيارات، فضلا عن الأسلحة المتوسطة والسيارات المفخخة، لا يمكن أن يتحقق إلا بتمويل ضخم للإرهابيين، وتواطؤ كبير من أطراف متاخمة لحدودنا، وبتوافر إمكانيات مخابرات دولية، ربما تكون قطرية أو تركية أو غيرها.
وفى الوقت الذى يشيد الحزب بسرعة استجابة الجيش، بكل بقواته الجوية وغيرها من الأسلحة، وتكبيده الإرهابيين خسائر كبيرة، من القتلى والجرحى، ويشيد بشعبنا المصرى البطل الذى لا يبخل بشهدائه فى مواجهة الإرهاب، ويساند جيشه فى هذا السياق، فإنه يؤكد على أن تحقيق الفوز على جماعات القتل والتخريب، ومن يقف خلفهم، يقتضى الثقة بهذا الشعب ثقةً كاملةً، بألا يستمر التضييق على حرياته الديمقراطية، أو الاستمرار فى مخططات إفقاره وزيادة معاناته، بتنفيذ توصيات الإفساد الاقتصادى لصندوق النقد الدولى، لأن الشعب هو ذخيرة الأمة، ودحر الإرهاب يتطلب إشراكه فعلياً فى المواجهة، بتطوير أوضاعه الاقتصادية، والاهتمام بقضاياه الأساسية، وفى مقدمتها قضايا التعليم والثقافة والخطاب الدينى والإعلامى.
فلننهض جميعا لمواجهة الإرهاب الجبان، ولندعم تماسك جبهة الشعب بإقرار الحريات والعدالة الاجتماعية.
القاهرة فى: 7 يوليو 2017

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*