11 حزب و وحركة ونقابة يعلنون تضامنهم مع عمال ميدكوم أسوان

اسوانون

كتبت راندا حسين
أعلن 11 حزبا وحركة سياسية ونقابة ومؤسسة مجتمع مدني، بالإضافة إلى 164 مواطنا ومواطنة ينتمون إلى نقابات مهنية وعمالية مختلفة، تضامنهم مع عمال شركة ميدكوم أسوان للأسمنت، وطالبوا بتبرئة ساحة العمال المُخلى سبيلهم بعد اعتقالهم بتهم إتلاف الممتلكات والامتناع عن العمل والتحريض على الإضراب، وطالبوا أيضاً بعودة جميع العمال إلى وظائفهم، ومحاسبة المسؤولين عن وفاة العمال.
كما أعلن المتضامنون دعمهم لمطالب العمال بحقوقهم، والمتمثلة في فتح تحقيق موسع فى الحادث، وتعويض المصابين والمتوفين تعويضاً مناسباً، وتوفير وسائل السلامة والصحة المهنية، وتثبيت المؤقتين حفاظاً على حقوقهم، وتحسين الأجور لتتناسب مع المخاطر التى يتعرض لها العمال.
وقع المتضامنون على بيان تضامن مع العمال بعنوان “تضامنوا مع عمال أسمنت أسوان”، وتمثلت الكيانات الموقعة في المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، والنقابة العامة للسياحيين، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب مصر القوية، وحزب العيش والحرية، وحركة الاشتراكيين الثوريين، وجبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات، وتيار الكفاح العمالي، ومكتب عمال حزب العيش والحرية، والنقابة المستقلة للعاملين بنايل لنين جروب.
وتعددت الانتماءات النقابية للأفراد المتضامنين، فمنهم من ينتمي لنقابة السائقين، ونقابة السياحيين، بالإضافة إلى نقابيين بقطاعات مختلفة، من بينها قطاع الأسمنت، وبالإضافة أيضاً إلى ممرضين، ومهندسين، ومعلمين، وأطباء، وصيادلة، وصحفيين، وفنانين، ومحامين، وتجاريين، وموظفين.
يُذكر أن قوات الشرطة قد قامت، في 27 يوليو، بمهاجمة العمال المعتصمين بمصنعهم –مصنع ميدكوم أسوان للأسمنت- والضربين عن العمل؛ احتجاجا على وفاة 3 من زملائهم تفحما وإصابة آخرين بحروق، نتيجة إجبار الإدارة لهم على العمل في ظروف لا تتوافر فيها شروط السلامة المهنية، وقامت قوات الشرطة باعتقال 8 من العمال المعتصمين، ووجهت لهم تهم تعطيل وسيلة إنتاج عمدًا بالاشتراك مع آخرين، واستخدام وسائل العنف والتهديد مع موظفين عموميين، لمنعهم من أداء عملهم، والتحريض على ترك العمل، والامتناع عن تأدية واجبات وظيفتهم وأخلى قاضى المعارضات بمحكمة أسوان سبيلهم يوم الأحد 30 يوليو.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*