المناضل اليساري الهامي الميرغني : الجزيرة عرضت علي الظهور مقابل 45الف دولار ورفضت

الهامي

كتبت راندا حسين
قال المناضل اليساري ، واحد قادة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الهامي الميرغني ان قناة “الجزيرة” عرضت عليه بعد اعتصام رابعة الظهور في برنامج سياسي لمدة اسبوعين نظير 3000 دولار في اليوم الواحد لكنه رفض، كما رفض عروض اخرى مشابهة في قنوات موالية لجماعة الاخوان المسلمين المحظورةش.
، وقال الميرغني ، المعروف بنضالاته اليسارية وصداماته مع السلطة واعتقالاته وملاحقاته منذ السبعينات
قبل الثورة ظهرت عدة مرات في قناة الجزيرة ولكن لما اتضحت وتبلورت مواقف القناة وانحيازاتها وانها صوت الأخوان المسلمين توقفت عن التعامل معها. وبعد فض اعتصام رابعة اتصلوا بي وعرضوا علي استضافتي لمدة اسبوعين اقامة كاملة وبرنامج ساعتين كل يوم تعليق علي الاحداث في مصر مقابل مكافأة 3000 دولار عن كل يوم يعني حسبة 45 ألف دولار ولكني رفضت بحسم.ونفس العرض اتعرض علي استاذنا عبدالغفار شكر والأستاذ مدحت الزاهد وكان نفس الموقف الحاسم الواضح.
وأكثر من مرة يتصلوا يطلبوا تعليق علي احداث أو قرارات اقتصادية وارفض رغم الحظر الاعلامي الذي نعيشه ومنع ظهورنا في الفضائيات المصرية وحجب المواقع التي تنشر لنا مثل البداية وبالأحمر وغيرها من المواقع” .
وتابع الميرغني “بعد فترة اتصلت بي صحفية من لندن تدعوني لكتابة عمود اسبوعي في الاقتصاد من 250 كلمة مقابل 250 دولار يعني 1000 دولار شهريا وان دي صحيفة جديدة اسمها الغد العربي سألت مين رئيس التحرير عرفت انه وائل قنديل وسكة الأخوان وعزمي بشارة فاعتذرت أيضاً.
اثناء مشاهدة التلفاز جه الريموت علي قناة LTC وشاهدت صاحبة القناة تعنف محمد الغيطي لاستقباله الدكتور أحمد صادق النفيسة وبتقوله انا مش فاتحة القناة علشان تجيبلي فيها الشيعة.واتصلو بي أكثر من مرة لاستضافتي وحوارات في الاقتصاد فرفضت لأني لأ أقبل الظهور للظهور.ولا يشرفني الظهور في مثل هذه القنوات.
واستطرد الهامي الميرغني ” أسبوعين اتصلت بي صحفية تريد عمل حوار صحفي معي وقالت اسم القناة المختصر ولأني مش خبير بخريطة الاعلام كلفت زميلي في لجنة الإعلام بالحزب يقولي ماهية هذه القناة فأبلغني انها القناة الإيرانية الرسمية فرفضت مباشرة إجراء الحوار.أنا مختلف مع النظام بالكامل وكل كتاباتي وكلامي بيؤكد ده ولكني لن أكون أداة في أيد اي قوي خارجية أو داخلية.ورغم أني مع ضرورة عودة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإيران من منطلق الأمن القومي المصري ومصلحة مصر. إلا إني لا أقبل أن أكون أداة في يد اعلام آيات الله العظمي ونظام ديني يعتمد ولاية الفقيه. واذا لم تطابق المواقف والافعال مع الافكار نبقي نصابين.
وتابع ” نفس الموقف مع الأخوان المسلمين واعلامهم وموقفي واضح اني ضد الاعتقالات العشوائية والأحكام المشددة ضد إبرياء وضد سوء معاملتهم داخل السجون ومع تطبيق القانون علي كل من حمل سلاح ضد مصر.ولكن أسلوب المعالجة وتوسيع دائرة الاشتباه يزيد عدد المتضررين والمتعاطفين مع الأخوان.ولكن رغم ذلك لا أقبل الظهور بأي شكل في قنوات الأخوان حتي لو هاقول وجهة نظري كاملة.لأن الأخوان خانوا الميدان ودم الشهداء ولن يعودو للحياة السياسية قبل نقد مواقفهم وتغير اساليبهم وانفرادهم وعدائهم للديمقراطية.ولكن تستخدم بعض قنوات الأخوان بوستات أكتبها في الفيس بوك في إطار توظيفها لمهاجمة النظام.
وختم الميرغني ” انا معارض ومختلف علي صفحتي ومقالاتي المنشورة وكلامي اللي متسجل عند الأجهزة.لكني لن أكون أداة في أيد اي قوي داخلية أو خارجية.ولن أبيع قلمي وفكري لمن يدفع .رغم إني هاقبض المعاش بعد العيد.
ولي وطن آليت الا ابيعه ولا أري غيري له الدهر مالكا
أ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*