مفكر ثوري اميركي : اليهود تصدروا تبرعات مواجهة الصهيونية ..والاثرياء العرب اخر القائمة

لارودي

كتبت راندا حسين
كشف الاكاديمي الاميركي والناشط العالمي ضد الاحتلال الاسرائيلي بول لارودي ان “اي جهة عربية او فلسطينية لم تتقدم لشراء اول قارب اخترق الحصار على قطاع غزة فيرغم ما يحمله من رمزية في التصدي لممارسات التمييز عند دول الاحتلال الاسرائيلي.وان القارب المشار اليه بيع في السوق في اليونان ولم نجد شاريا عربيا له .
وقال لارودي الذي يتراس رئيس مؤسسة غزة الحرة في حديث مع صحيفة “راي اليوم انه ” للأسف .. الاثرياء الفلسطينيون في الخارج يحجمون عن التربع وتقديم المساعدة من اجل تحرير وطنهم وشعبهم ويتمسكون بعقدة خوف رغم ان التبرع قانوني ولا غبار عليه و ان من يتصدرون التبرع والدعم لنشاط المثقفين في حركته هم اليهود الذين يقفون ضد الصهيونية مع الاشارة لى ان اصحاب راس المال الفلسطيني لا يريدون تقديم ما ينبغي عليهم تقديمه ويتجنبون المواجهة خلافا لمثقفين ليبراليون يهود يعتبرون الصهيونية حجة ضدهم وتسئ لتاريخهم .
ودعا لارودي النشطاء فلسطينيون في الولايات المتحدة ان عليهم الاشتباك مع الواقع وبجرأة وان تحرير ارضهم وشعبهم لا يتعلق فقط بتوجيه الدعم لضحايا الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وارض فلسطين بين الحين والآخر لكنه يبدأ من المقاومة الفعلية للإيقاع الصهيوني المتحكم بإسرائيل وفي الولايات المتحدة قبل فلسطين . وقال لارودي : للفلسطيني فقط الحق باختيار وسيلته في المقاومة وليس لنا الحق كمثقفين بفرض الوصاية على هذا الشعب المظلوم والتفكير بدلا منه او عنه “.
وشرح لارودي بان الشعب الامريكي عموما لا يعرف بان الانسان الفلسطيني بلا دولة او وطن وتلك مسألة مهمة لا يعرفها الكثير من النشطاء ولا يجيدون التعاطي معها عندما يتعلق الامر بالتصدي داخل الولايات المتحدة لنفوذ الطبقة الصهيونية وقال بان الصورة النمطية النشطة للصهيونية هي التي تحسم الامور في الشارع الامريكي وفي المؤسسات في الوقت الذي تنشغل فيه جماعات الضغط المتعددة وتحديدا العربية والفلسطينية بمسائل ثانوية او بتسويات ثقافية وسياسية على حساب قوة الحق والمنطق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*